بديل- الرباط

خرج ثلاثة صحافيين مغاربة، وردت صورهم وأسمائهم، في الصفحة الأولى، من يومية "صحيفة الناس" في عددها ليوم الأربعاء 30 أبريل، تحت عنوان "الأمير والصحافة.. علي المرابط يكشف المستور"، للرد على الصحيفة ومتهمهم علي المرابط.

وفي وقت اكتفى فيه  توفيق بوعشرين، مدير "أخبار اليوم" بالقول لـ"بديل" : أنا لا أرد على مثل هذه المواضيع، ولا تعليق لي"، استغرب نور الدين مفتاح، مدير أسبوعية "الأيام" بشدة في تصريح للموقع، من إدراج صورته في الصفحة الأولى من نفس العدد، دون أن يوجه إليه المرابط أي اتهام حول تلقيه "أموالا" من الامير.

وتساءل مفتاح باستغراب عن خلفيات إدراج صورته على الصفحة الأولى، وهو غير معني، بحسبه، بما تضمته شهادة المرابط في الرسالة.

أما مدير مجلة "وجهة نظر" عبد اللطيف حسني، وهو أحد المتهمين من قبل المرابط، فقد رد على الاخير بقوة، حين اعتبر ما ورد في عدد "صحيفة الناس" "مؤشرا على بداية جنونه".

واستنكر حسني بشدة تشويه سمعة أناس لا علاقة لهم بتلك الاتهامات التي أتى على ذكرها المرابط، مستنكرا بقوة اكثر تطاول المرابط على حرمات الأموات، في إشارة إلى ما أورده المرابط في حق الصحافية الراحلة لطيفة بوسعدن.

وقال حسني إن الراحلة بوسعدن قدمت روحها ثمنا لعملها الصحفي، وطُردت من يومية "الأحداث المغربية"، وبقيت معطلة تتضور جوعا، ومع ذلك رفضت عرضا بالإشتغال في مؤسسة رسمية كبيرة موالية للخط الرسمي، قبل أن تصاب بمرض خطير، مشيرا حسني إلى أنه أول من دعا إلى جمع مساهمات مالية لعلاجها، بتنسيق مع محمد الساسي وغيره، غير أن المجموع كان قليلا بالكاد يسمح بدخول باب مستشفى الشيخ زايد، ما حذا به في الأخير إلى التوجه إلى الأمير هشام، الذي لم يبخل، وأنقذ الصحافية، بمبلغ 164 مليون سنتيم، كانت كلفة علاجها على مدار 5 سنوات.

واعتبر حسني ما قم به الامير "عملا انسانيا"، يستحق التقدير، معتبرا طعن المرابط في حرمة صحافية ميتة قمة "الجنون والإفلاس".

وتأسف حسني كثيرا على المسار الذي أخذه الكتاب، حيث بدل أن ينصب النقاش على مضامينه، تحور إلى أمور شخصية ومزايدات على الأحياء والاموات بدون أساس ولا اثباتات.

وعن الإتهامات الموجهة إليه، بخصوص تلقيه "أموالا" من الامير هشام، دعا حسني، المرابط علي المرابط إلى التحلي بالمسؤولية وإثبات اتهاماته بالأدلة والوثائق، لا ان يطلق الكلام هكذا على عواهنه.

وعبر حسني عن اندهاشه الكبير من تطاول المرابط "حتى على شخصية كبيرة بحجم الباحث الأنتروبولوجي، عبد الله حمودي"، الذي اتهمه أيضا بتلقي "أموال" من الأمير؛ وكان الأخير "سفيه او شتاء تمطر اموالا"، مشيرا إلى أن حمودي "في غنى عن اموال الدين والدنيا."

وأضاف حسني " ورغم ما قيل ويقال، فإني أشفق على المرباط؛ لأني اعتبره ضحية للمخزن، بعد إغلاق مجلته "دومان" ما جعله يخبط هنا، حتى أصبح على ترنح يؤشر على جنونه".

وعن موارد مجلته "وجهة نظر"، أكد حسني على أنها تعيش من عائدات قرائها، ومن غذائه اليومي، مؤكدا على وجود مطبعة تساعد على تخفيف كلفة الإصدار.

وكانت "صحيفة الناس" في عددها ليوم الأربعاء 30 أبريل، قد نشرت رسالة مطولة خصها بها الصحافي علي المرابط، يتهم فيها الصحافيين رضى بنشمسي، الحسين مجدوبي، توفيق بوعشرين، خالد الجامعي والراحلة لطيفة بوسعدن بتلقي "أموال" من الأمير هشام.