بديل- الرباط

قال عزيز الرباح، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك إنه لحد الساعة لازال يتساءل باستغراب عن سبب مهاجمته من طرف نساء سلاليات، يوم الإثنين الماضي، داخل بلدية القنيطرة، قبل أن يهتفن في وجهه "الرباح إرحل".

وتساءل الرباح في اتصال هاتفي مع موقع "بديل" قائلا: ما علاقة البلدية ورئيسها بالأراضي السلالية هل نحن من حرمناهن من أراضيهن، أو منعنا استفادتهن من بقع ما".

وأوضح الرباح أن المحتجات من النساء السلاليات المنحدرات من منطقة الساكنية، جئن للإحتجاج على عدم استفادتهن من بقع أرضية استفادت منهن عدد من النساء السلاليات في بعض المناطق الأخرى بالقنيطرة المهدية وغيرها، نافيا أي علاقة له بهذا الموضوع وأن السلطات المعينة هي من تكلفت بالأمر.

وحول ما راج بخصوص هروبه إلى المسجد عند مهاجمته من قبل المعنيات، أوضح الرباح أن حضورهن للبلدية تزامن مع صلاة العصر، فكان ضروريا ان يتجه للمسجد لأداء فريضته الدينية.
وأضاف الرباح قائلا: سامح الله الصحافة والصحافيين، وسامح الله تلك النسوة، فمع ذلك يعزن علي".

وكان موقع "يوتوب" قد بث يوم الجمعة 2 ماي، شريط فيديو أظهر العديد من النساء وهن يحاصرن الرباح داخل بلدية القنيطرة، وهن يهتفن في وجهه "الرباح إرحل إرحل".