هز انفجار قوي ناجم من سيارة مفخخة تبنته حركة طالبان الثلاثاء(19أبريل)، العاصمة كابول وتبعه قتال عنيف، ما أدى إلى سقوط 28 قتيلا في أول هجوم يشنه المتمردون في العاصمة منذ بدء "هجوم الربيع" السنوي.

وأفادت وكالة "فرانس بريس"، أن الهجوم الذي استهدف مبنى رسميا وقع صباحا في ساعة الإزدحام. حيث شعر مراسلو الوكالة بالمنازل تهتز، فيما تحطم الزجاج وارتفعت سحب الدخان في السماء.

واعلن قائد شرطة كابول عبد الرحمن رحيمي للصحافيين إن الهجوم الكبير الذي شنته حركة طالبان الثلاثاء اوقع 28 قتيلا.

وقال "نتيجة التفجير قتل 28 شخصا معظمهم من المدنيين".

وكانت الحصيلة السابقة تشير الى سقوط سبعة قتلى و327 جريحا. وقال شاهد يدعى صديق الله لوكالة فرانس برس "كان الانفجار هائلا. وكان هناك الكثير من الناس في الشارع، ويرجح سقوط العديد من الضحايا. لقد سئمنا هذه الهجمات".

وتبنت طالبان هذا الاعتداء الانتحاري بالسيارة المفخخة، في تكتيك دائما تستخدمه ضد القوات الافغانية خلال حركة التمرد التي تشنها منذ سقوط نظامها في نهاية 2001.

وقال صديق صديقي الناطق باسم وزارة الداخلية ان الاعتداء استهدف مبنى تابعا للحكومة الافغانية في وسط العاصمة، مضيفا ان الانفجار الاول سمع على بعد كيلومترات من المستديرة نفذ بوساطة "سيارة مفخخة يقودها انتحاري".