شن المفكر والمحلل السياسي ادريس هاني هجوما عنيفا على السلفي عبد الكريم الشاذلي على خلفية ما اعتبره هاني هجوما شنه عليه مؤخرا الشاذلي.

وقال هاني لـ"بديل" إن الشاذلي باعتباره "سلفيا وهابيا هو آخر من يعُطي دروسا في الوطنية، لأن ولاءه الأول والأخير للوهابية العالمية"، ساخرا بشدة من قول الشاذلي بأن هاني لم يقارعه بالأفكار وإنما جنح للسب والإتهامات الرخيصة فقط، حيث علق هاني  قائلا: الرد بالفكر لا يكون إلا على أهل الفكر"، مشيرا إلى أن  الشاذلي منذ ثلاثة أشهر وهو يكفره دون أن يطرح فكرة واحدة ولو بسيطة للنقاش.

وبخصوص ما اعتبره هاني اتهاما مجانيا ورخيصا  من الشاذلي حول علاقة فكره بـ بالتنظيم الإرهابي"داعش" قال هاني "هو الداعشي الأكبر، أنا نقيض هذا الظلام، هو من يلتقي مع داعش عند ابن تيمية وعبد الوهاب وهو المتورط في أحداث 16 ماي والإرهاب".

وزاد هاني " هذا الداعشي يتحدث عن الأدب والأخلاق، هل من يُكفر الناس مُؤدب، هل تحدث بأدب حتى يتلقى أدبا، وهل جاء بفكرة واحدة غير التكفير حتى أرد عليه بالفكر، لقد اختلط عليه التفكير بالتكفير، ولا حوار ولا فكر مع الفكر التكفيري".

وقال هاني أيضا: أنا جئت بحقائق قطعية ضد هذا الداعشي هو ادعى أنه لا يعرفني وأنا أتبثُّ بوقائع ومعطيات أنه  كاذب بل كان مجرد عميل عميل لدي مقابل عطايا".

وفي اتصال بالشاذلي  للموقع التزم مع "بديل" بالرد بشكل كاف وشاف على هاني.