بديل- الرباط

اتهم الناشط والكاتب ادريس هاني، حزب "العدالة والتنمية" بالتورط في دعم "داعش"، وقال كلهم متورطون بدون اسثتناء.

وأوضح هاني، خلال ندوة فكرية نظمها، مساء السبت 28 يونيو، الطلبة الباحثون في العلوم السياسية بمقر هيئة المحامين بالرباط، أن قادة العدالة والتنمية متورطون في الدعم النفسي والمعنوي والمادي، تنفيذا لقرارات مؤتمر القاهرة.

وأضاف هاني أن قيادات العدالة والتنمية لهم مسؤولية معنوية في توجه الشباب المغربي المغرر به، للقتال في سوريا والعراق.

وحول الوثيقة التي وردت فيها أسماء مغاربة يدعمون "الإرهاب"، مثل الزمزمي ويتيم والريسوني، أوضح هاني أن الهدف هو وضع "سيف ديموقليس" من الآن فوق رأس الريسوني، باعتباره مرشحا لخلافة القرضاوي، على رأس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وينتظر منه، الكثير من المواقف والفتاوى والأدوار، التي تتماشى مع السياسة القطرية وخطط الناتو، في شمال إفريقيا تحديدا.

وعن سبب ورود اسم الزمزمي في الوثيقة المذكورة أوضح هاني أنه مجرد إيراد لإسم "كومبارس" في هذه الوثيقة على الرغم من أنه متورط أيضا في دعم الإرهاب في سوريا والعراق.

ودافع هاني بقوة على النظام السوري، مشيدا بسياسته في مجال التعليم، مؤكدا على أن البنية التحتية في سوريا متينة، ساخرا ممن راهنوا على سقوطه، مؤكدا على أن النظام يستند على جيش عربي قوي وشرعية شعبية واسعة، ولو لم يكن كذلك لما غامرت روسيا بدعمه.
من جهته، استهجن الطالب المهدي بوكيو، الاتهامات التي روجت حول أسباب دعمهم للنظام السوري، خاصة تلك التي تحدثت عن تلقيهم لعمولات مالية مقابل مواقفهم المناصرة لنظام الأسد، وأكد بوكيو على أن مواقفهم كانت ولازالت نابعة من اقتناعهم بشرعية النظام وممانعته في وجه الإمبريالية والصهيونية.

وفي رد عن سؤال يروم معرفة سر عدم إطلاق النظام لرصاصة واحدة على الجيش الإسرائيلي في الجولان، نفى بوكيو هذه الأخبار، مؤكدا على ان الحرب لم تتوقف لمدة أربعين عاما.

من جهته، زكى الطالب الباحث فيصل بلوش، الذي خصص عرضه لاطروحة الفوضى، في العلاقات الدولية سوريا نموذجا، ما ذهب إليه بوكيو، مؤكدا على ان ساكنة الجولان اكثر تثبتا من باقي ساكنة سوريا بالنظام.

يشار إلى أن بوكيو كان قد اعتقل على خلفية تهم تتعلق بـ"الإرهاب"، وأدين بعشر سنوات، قبل أن يخرج بعد تفجر الربيع الديمقراطي، ويحصل شهادة الماستر في العلوم السياسية، متفوقا طيلة مسيرته الجامعية على جميع زملاءه.

يشار إلى أن اللقاء استهل بالترحم وقراءة الفاتحة على روح المفكر المهدي المنجرة.