بديل ـ الرباط

حرمت نيابة التعليم بتارودانت 120 تلميذة وتلميذ، يقطنون بدواوير "البعارير"، من متابعة دراستهم بإعدادية "سيدي موسى الحمري"، ما دفع الساكنة لتنظيم وقفة احتجاجية، بعد استنفاذها لكل السبل الممكنة، بحسب مصادر محلية.

فمنذ بداية الموسم الدراسي الجاري اصطدم التلاميذ بمجموعة من المشاكل دفعتهم إلى التمرد الجماعي ضد استفزازات نيابة التعليم بتارودانت التي تحاول جاهدة فرض الامثتالية على التلاميذ لإجبارهم على الالتحاق بمؤسسة أخرى واستعمال شتى أنواع العقاب معهم.

ووقف أزيد من 200 شخص أمام مقر نيابة التعليم بـتارودانت مساندين من طرف الهيئة المغربية لحقوق الإنسان فرع اداومومن ومجموعة من جمعيات المجتمع المدني، وذلك من أجل المطالبة بتمكين التلاميذ من حقهم في التمدرس، بعدما حرموا منه إزاء قـرار  أصدرته مصلحة التخطيط بالنيابة.

وردد المتظاهرون خلال وقفتهم الاحتجاجية، شعـارات تطـالب بوضع حد لحرمان أبنائهم من متابعة دراستهم، منددين بسياسة النائب الإقليمي لنيابة التعليم ورئيس مصلحة التخطيط، واضعين "هذين المسؤولين ضـمن خـانة الأشخـاص الذين يسيرون عكس توجهات الملك و يناقضون دستور 2011 ". بحسب نفس المصادر.

الوقفة عرفت رفع مجموعة من الشعارات منددة بالوضع من قبيل : هدا تعليم طبقي .... ولاد الشعب في الزناقي،لا تعليم لا تطبيب باش حنا ولاد المغرب ، جايين جايين حدا النيابة معتصمين ، هذا عيب هذا عار ... تلاميذ البعارير في خطر،وفي كلمة لممثلي الإطارات المشاركة ومن بينها كلمة الهيئة المغربية التي حضرت هذا الموعد الاحتجاجي ودعت إلى تكثيف الضغط على الجهات المسؤولة عن القطاع جهويا و وطنيا وتفعيل الفصـل 31 من الدستور وأكدت فيها أيضا على دعم ومساندة التلاميذ الذين حرمتهم النيابة من متابعة دراستهم ، وتأييد مطالبهم المشروعة وحملت المسؤولية في ذلك إلى النائب ورئيس مصلحة التخطيط بسبب تمسكهم بقرارات إدارية وبيروقراطية جائرة .

هذا، وقد هدد المتظاهرون بتحويل جنبات نيابة التعليم لمعتصم يضم ضحايا الهذر المدرسي في حالة لم يستجيب المسؤلون لمطالبهم .