بديل- الرباط

نُقل الأستاذ، "المعتدى" عليه قبل قليل من طرف قائد بطنجة، إلى مقر الأمن رقم 11 بمنطقة مسنانة، بعد تحرير محضر في حقه.
وقال الأستاذ لموقع "بديل" إن القائد وجه إليه "لكمتين"، بعد أن كان قد خاطبه بعبارة "سير تقو..".

وعن سياق تلفظ المعني بهذه العبارة، أوضح الأستاذ في تصريح للموقع أن القائد تلفظ بها مباشرة بعد أن هدده بالاعتصام في المقاطعة إذا لم يحصل على وثيقة، رفض القائد تمكينه منها، بدعوى عدم أحقيته فيها، فيما الأستاذ يؤكد أحقيتها بها.

وذكر الأستاذ، ويدعى عبد الله خيروني، أن القائد اتهم في محضره بالهجوم عليه داخل مكتبه، من اجل سحب وثيقة لا حق له فيها.

وفي اتصال هاتفي مع جمال العسري، عضو "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، الذي كان إلى جانب الأستاذ داخل "الكوميسارية"، قال بأنهم توجهوا إلى القائد لعقد صلح، وقد قبل الأخير، لكن حين سمعوا من الأستاذ تعرضه لـ"لضرب" والسب بعبارة "سير تقو.." أصبح لهم نظر آخر، مشيرا إلى أنه سيتصل برئيسه في الجمعية لبلورة موقف رسمي من القضية.

وكان الأستاذ (صاحب اللون الأحمر في الصورة) قد تعرض للهجوم في وقت كان يجري فيه اتصال هاتفي مع موقع "بديل"؛ يشتكي فيه من سبه من طرف القائد بعبارة "سير تقو.."، قبل أن يفاجأ الموقع بصوت القائد وهو يقول للأستاذ "كلس لمك" فيما الأستاذ يردد "غير زيد ضربني"، قبل أن ينقطع الخط، دون معرفة مصير الأستاذ.

وقد ربط الموقع "الإتصال" بـ"مخزني" كان برفقة الأستاذ، لأخذ روايته عن الحادث، لكنه نفى أن يكون حضر واقعة تلفظ القائد بالعبارة النابية، قبل أن يأخذ الهاتف الأستاذ محاولا تقديم تفاصيل اكثر، ليفاجأ بالقائد يهاجمه "قبل "لكمه" مرتين، بحسبه.

يشار إلى ان الأستاذ يدرس مادة الإنجليزية وهو قاص، وناشط حقوقي بارز، عرف بنشاطه السياسي الكبير داخل جامعة ابن طفيل، في صفوف الطلبة القاعدين التقدميين، ويشهد له الجميع بحسن خلقه وهدوئه.

وحري بالإشارة إلى ان مثل هذه المواقف كثيرا ما أصبح فيها "الضحية" متابعا بتهمة "إهانة موظف".