بديل ـ الرباط

أفاد بيان صادر عن "الإتحاد الاشتراكي ـ التنسيقية الوطنية لتيار ولاد الشعب" أن "بلطجية ادريس لشكر" حسب وصف البيان، كسروا باب فندق موكادور بمراكش، يوم السبت 20 شتنبر، حين كان يحتضن اجتماعا للمكتب المركزي للفيدرالية الديمقراطية للشغل.

ولولا تدخل والي الجهة، يضيف البيان، لنُسف الإجتماع، مشيرا نفس المصدر إلى أن "بلطجية لشكر وشرذمة من الدار البيضاء وفاس،" كما يصفهم البيان، حاولوا منع ناشطي تيار أولاد الشعب من الدخول إلى الفندق.

وأكد البيان عدم مشاركة أصحابه في الإضراب العام الذي نادت له نقابة لشكر وشباط يوم 23 شتنبر، إذ اعتبروه إضرابا سياسيا وليس نقابيا وبعيد كل البعد عن إستقلالية القرار النقابي .

وأكد التيار دعمه اللامشروط للتحالف النقابي بين المركزيات النقابية الثلاث: الفيدرالية الديمقراطية للشغل والكنفيدرالية الديمقراطية للشغل والإتحاد المغربي للشغل، مدينا بقوة ادريس لشكر المدعم للمسار الإنشقاقي داخل الفيدرالية الديمقراطية للشغل، و المعادي في جوهره لاستقلالية الفعل النقابي وللروح الوحدوية التي أحيتها النضالات المشتركة للنقابات الديمقراطية في الشهور الأخيرة. يضيف البيان