تساءل العديد من النقباء ورؤساء سابقون لجمعية هيئات المحامين في المغرب رفقة محامين وقضاة، عن سر غياب رئيس الجمعية الحالي محمد أقديم عن مؤازرة القاضي محمد الهيني خلال مثوله أمام المجلس الأعلى للقضاء على خلفية مقال علمي كتبه الأخير ينتقد فيه مشاريع الحكومة حول إصلاح منظومة العدالة المغربية.

رؤساء سابقون للجمعية، قالوا خلال دردشة جمعتهم بالمذكورين في مقهى بالرباط يوم الاثنين 18 يناير على هامش محاكمة الهيني، إن غياب الرئيس أقديم بدا مثيرا للعجب والاستغراب، خاصة وأن الجمعية ظلت طيلة مدة تواجدها في المشهد القضائي تناضل عما يناضل من أجله القاضي محمد الهيني، الأمر الذي جعل غياب أقديم عن هيئة الدفاع غير مفهوم ويحتاج توضيحا عاجلا من الأخير عما إذا كان يتبنى محاكمة الهيني أم حالت فقط أمور قاهرة دون حضوره في الجلسة.

يشار إلى أن أقديم تلقى مؤخرا من وزير العدل والحريات، ستة ملايير، وتروج أخبار عن وجود علاقة صداقة قوية تربط بين أقديم والرميد رغم كون الأخير ينتمي لتجربة توصف بالاسلامية والأول ينتمي لتجربة توصف باليسارية.