بديل ـــ ياسر أروين

دخلت مكاتب النقابات الأكثر تمثيلية بمدينة آسفي في ما أسمته المصادر بـ "الحرب"، ضد مجموعة من المصالح بنيابة وزارة التربية الوطنية بالإقليم، بسبب ما تقول النقابات "خروقات" و"تجاوزات" تضر بوضعية التعليم بالإقليم.

ووجهت نقابات "الإتحاد المغربي للشغالين"، "الكنفدرالية الديموقراطية للشغل"، "الفيدرالية الديموقراطية للشغل"، و"الجامعة الوطنية لموظفي التعليم"، بيانا وُصف بـ"الناري" يوم الإثنين 15 دجنبر، إلى نساء ورجال التعليم وكذا الرأي العام، تتهم فيه مصلحة الموارد البشرية بـ "التستر" على المناصب الشاغرة، وتدبير الفائض بشكل مزاجي.

كما انتقدت (النقابات) مصلحة التخطيط ، وحملتها مسؤولية الإكتظاظ وتعثر الدراسة في عدد من المؤسسات التعليمية، مشيرة إلى كون هذه المصلحة تعتمد على "سوء" التصرف في تدبير البنيات التربوية.

ولم تسلم مصلحة الشؤون الإدارية والمالية من "هجوم" النقابات الأكثر تمثيلية، حيث اتهمتها بعدم صرف المستحقات المادية لذويها، وتغييب معايير الموضوعية والإستحقاق في تسيير الشؤون التعليمية بالإقليم، يقول بيان التنسيقية، التي تضم أقوى النقابات بالإقليم.