هاجمت "النقابة الوطنية للتعليم"، التابعة "للفيدرالية الديمقراطية للشغل" (جناح العزوزي)، بشدة، "السياسة التعليمية المتبعة حاليا"، معتبرة إياها "منافية لمبادئ الدستور ولمضامين الميثاق الوطني للتربية والتكوين".

وحمل بيان النقابة، توصل موقع "بديل"، بنسخة منه، "المسؤولية للوزارة في تعميق أزمة التعليم، وأجواء التوتر والقلق التي تهم المؤسسات التعليمية".

وأضاف البيان، أن الاجتماع الذي ترأسه الكاتب الوطني، عبد العزيز منتصر، "قد صادق على البرنامج التنظيمي والمالي والتكويني للنقابة الوطنية للتعليم (ف د ش) من أجل تعميق التأطير النقابي في صفوف الشغيلة التعليمية"، معلنا، "استعداده التام لمواجهة كل محاولات المس بالحريات النقابية سواء من جانب وزارة الداخلية أو وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني".

وصادق المجلس كذلك ـ بحسب البيان ـ "على البرنامج النضالي، بدءا بالوقفة الوطنية الاحتجاجية أمام البرلمان، من أجل الدفاع عن المدرسة العمومية وحق جميع الأطفال في تعليم عمومي جيد، ومن أجل رفع كل مظاهر المس بحقوق ومكتسبات الشغيلة التعليمية ورفع الضرر عنها، وضمان حقها في نظام أساسي ينصفها ويشرف مهنة التربية والتعليم".

وأعلن بيان النقابة، أن الملس المنعقد، "فوض للمكتب الوطني، صلاحية توقيت وتنظيم المحطات النضالية والتنسيق مع المنظمات والهيئات التي تتقاطع مع أهداف ومرامي البرنامج النضالي".

واعتبرت النقابة، أن "تهرب الحكومة من الحوار الاجتماعي الجاد والمسؤول وعدم تلبيتها للمطالب الملحة للشغيلة المغربية، بمثابة سلوك لا دستوري، يكرس لا مصداقية المؤسسات، ويضرب في العمق الحريات النقابية والحق في العيش الكريم".

ومن جهة أخرى، "أكدت النقابة على الموقف الثابت للنقابة الوطنية للتعليم، في الدفاع عن الوحدة الترابية للمغرب في مختلف المحطات والمجالات، ويدعو إلى تقوية دور المدرسة المغربية في التربية على المواطنة وفي تلقين الأطفال وتعليمهم التاريخ العظيم للأمة المغربية".

نقابة1

وحيت النقابة المذكورة، "التنسيق بين المركزيات العمالية الأربع والعمل الوحدوي في تنفيذ البرنامج النضالي بدءا بالمسيرة العمالية والجماهيرية ليوم 29 نوبر 2015".

كما أدانت النقابة، بشدة، "الإرهاب بكل أشكاله، إعلان تتضامنها مع الأبرياء في تلك العمليات الإرهابية بمختلف مناطق العالم، كما تؤكد على دور التعليم في محاربة هذه الظاهرة والتربية على الحرية والديمقراطية والتعايش وحوار الحضارات".

وفي نفس السياق، أدانت النقابة، ما وصفته بـ"الإجرام الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني، معتبرة قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على قاعدة قرارات الأمم المتحدة والاتفاقيات الدولية، أساس السلم والتعايش بين شعوب المنطقة".