تجمع العديد من نشطاء حركة 20 فبراير، مساء الأربعاء فاتح يوليوز في وقفة إحتجاجية أمام قبة البرلمان المغربي، في الذكرى الرابعة لإصلاح الدستور عقب موجة من الإحتجاج الواسعة التي عرفها المغرب مند سنة2011 بقيادة حركة 20 فبراير.

وطالب المحتجون الذين لبوا نداء "مجلس دعم حركة 20 فبراير" للتظاهر (طالبو) بإسقاط الدستور الذي إعتبروه "ممنوحا وتعويضه ببديل ديمقراطي حقيقي يكون قوامه دستور يعبر عن الارادة الشعبية" .

كما ردد المحتجون العديد من الشعارات المنددة بالتراجعات التي عرفتها الحريات والحقوق في المغرب بعد دستور فاتح يوليوز 2011، من قبيل "الدساتير مشات وجات والحالة هي هي" ، "الدساتير الممنوحة فالمزابل مليوحة" .

وعرفت هذه الوقفة حضور وجوه بارزة في "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" ونشطاء حركة 20 فبراير وعد من الحقوقيين و المواطنين .

وكانت الحركة قد دعت كافة مكوناتها والتنظيمات العضوة في المجلس الوطني للدعم وكل القوى الديمقراطية والحية بالبلاد وسائر المواطنات والمواطنين إلى تنظيم أنشطة فكرية ونضالية متنوعة بدء بالمشاركة المكثفة في التجمع الاحتجاجي الذي نظمته تنسيقة الحركة بالرباط وسلا يوم الأربعاء 1 يوليوز.