بديل – الرباط

يواصل القضاء المغربي محاكمة نشطاء حركة 20 فبراير، تباعا في قضايا متفرقة، تهم في مجملها، تهم جنائية ثقيلة، كان أخرها متابعة استئنافية مراكش، مساء أمس الخميس، ناشطين بارزين من حركة الـ20 فبراير، تمت متابعتهم،  بتهم ثقيلة تتعلق بـ" تعييب وإضرام النار في منشآت عامة وممتلكات خاصة".

مصادر "بديل"، قالت ان دفاع النشطاء الفبرايريين الستة، طلب من المحكمة، متابعتهم في حالة سراح، بمبرر أن النشطاء بدت عليهم آثار التعرّض لاعتداءات جسدية أثناء فترة توقيفهم خلال الحراسة النظرية، وهو الملتمس الذي رفضته المحكمة. 

دفاع النشطاء، الذي ينتمي إلى "محامي معتقلي شباب 20 فبراير"، طعن في محضر الضابطة القضائية، واعتبرها "محررة من قبل أجهزة تابعة للمخابرات، حيث وجود مجموعة من الصفحات تهم الاستنطاق حول انتماءاتهم السياسية والايديولوجية وموقفهم من النضال في صفوف حركة 20 فبراير".
وبحسب معطيات يتوفر عليها "بديل"، يعود ملف المتابعة، إلى عام 2011، على خلفية دعوة المعتقلين، الطلبة والمواطنين في باب دكالة بمراكش، للمشاركة في التعبئة لمسيرة 20 فبراير من سنة 2011، حينما تم ضبطهم وهم يوزعون بيانا لحركة 20 فبراير يدعو إلى تنظيم وقفة احتجاجية بساحة باب دكالة خلال اليوم الموالي.