شن عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي انتقادات واسعة على الوقفة التي نظمها عدد من الفنانين والمحبين للفنان المغربي سعد لمجرد المعتقل بفرنسا بتهمة "الاغتصاب والاغتصاب باستعمال العنف".

واعتبر بعض النشطاء على صفحات شبكة التواصل الاجتماعي أن "الوقفة تسيء للمرأة المغربية، خصوصا وأن أغلبية المشاركين في الوقفة نساء، لأن ذلك يعتبر دفاعا عن الاغتصاب للفتيات خصوصا وأن القضاء الفرنسي لم يقل كلمته بعد والمجرد لا يزال متهما".

في ذات السياق، انتقد البعض الآخر الكيفية التي نظمت بها الوقفة والتي حضرها عدد قليل من المشاركين مقارنة بما كان المنظمون يرتقبونه من حضور واسع، بالإضافة إلى ما سماه أحد النشطاء بـ"العبثية و خلوطة" حيت ثارة كان المحتجون يغنون وثارة أخرى يصلون على النبي وأحيانا أخرى يرفعون شعارات حماسية ".

كما اعتبر النشطاء أن الوقفة تسيء للمغرب وتقدمه في صورة البلد المدافع عن الاغتصاب، وأنه لا يثق في القضاء الفرنسي الذي يضرب به المثال عالميا"، فيما قالت إحدى الناشطات معلقة على ذات الوقفة، " الشعب اللي يدير وقفة على فنان متهم بالاغتصاب وميديرش وقفة على ضرب مجانية التعليم غير زيدو فالخوصصة حتى على الاوكسجين والله لا دوا... "

وكتب أحد المنتقدين، "الداعي لوقفة امام سفارة فرنسا من اجل الضغط على قضاء دولة فرنسا فاقد للتمييز وغارق في العبث ..الله يطلف بينا وخلاص"، فيما قال آخر: "بلاصة ميوقفو قدام وزارة التعليم والبرلمان والوزارات الله يعطينا وجهوم"، بينما علق ناشط آخر: "فلسفة الرميد الضغط على القضا الفرنسي بوقف اتفاقية التعاون القضائي ليتراجع على متابعة رئيس المخابرات المغربي وليوشحهه ويعتدر ناس لاوجه لها هههههههه".

مواطن آخر كتب في نفس السياق، "جميع القطاعات تاتعاني المواطن المغربي أصبح قريب من الانهيار آخر ضربة التعليم فمحال تكون تعبئة لصد والوقوف أمام هاد المد الجارف لكرامة وعيش المواطن مشاوا لقضية مطروحة أمام القضاء و فدولة هي مامانا واش بغاوا وللى واقيلا هاد الناس من القطيع للي مستافد من فساد البلاد يعني مامسوقينش"