عبر عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن انتقاداتهم وامتعاضاتهم من احتفال بنكيران وعدد من وزراء حكومته، وقياديي حزبه، في زفاف ابنة الوزير والقيادي بحزب "البجيدي"، نجيب بوليف، بمدينة طنجة، في وقت كانت فيه النيران تلتهم المئات من المحلات التجارية بسوق "كاسابارطا"، بذات المدينة.

بنكيران والرميد

وبحسب تدوينات لبعض النشطاء الفايسبوكيين، فإن بنكيران ووزراء حكومته وقياديين بحزبه استمروا في احتفالهم بزفاف ابنة زميلهم في الحكومة والحزب، ولم يعيروا أي اهتمام لموضوع الحريق، والذي من المفروض أن يكون في علمهم، نظرا لمسؤولياتهم الحكومية اتجاه المواطنين، وكذا نظرا لضخامته (الحريق) ونشوبه بسوق كبير في مدينة تعتبر من أهم مدن المغرب، وتستقبل ضيوفا كبارا واستثمارات عالمية.

بنكيران ويتيم وبوليف

وقارن بعض النشطاء بين ما يقوم به رؤساء حكومات أجنبية في مثل هذه الحالات، وبين ما قام به بنكيران، واعتبروه تصرفا غير حكيم ولا يعبر عن مسؤولية واكتراث بهموم المواطنين، خاصة أن سوق كاساباراطا يعتبر أحد الموارد الأساسية لإعالة آلاف الأسر المتوسطة الدخل بمدينة طنجة.

حريق

من جهة أخرى قال بعض النشطاء المحسوبين على حزب "العدالة والتنمية": "إن بنكيران ووزراء حكومته وقيادي حزبه كانوا قد غادروا حفل الزفاف قبل نشوب الحريق بسوق "كاساباراطا".

حريق1