بديل ـ مراكش

شهد اليوم الثالث من "المنتدى العالمي لحقوق الإنسان"، احتجاجات صاخبة و مسيرات كبيرة، لمختلف الهيئات و الجمعيات، جابت محيط المنتدى و أروقته، وسط استنفار أمني كبير.

وندد "منتدى حقوق الإنسان لشمال المغرب" بـ " الإعتقال السياسي"، واعتبره "قضية طبقية" لصيقة بطبيعة الدولة المغربية، من خلال مسيرة نظمها التنظيم الحقوقي بـ"باب الجديد"، حيث فضاء أشغال المنتدى، مشيرا إلى قضية اعتقال محمد جلول، عقب أحداث 8 مارس ببني بوعياش.

نقابيو ورزازات بدورهم ، طافو بجنبات و أروقة المنتدى، في مسيرة نددوا فيها بـ "المضايقات" التي يتعرضون لها، ومنعهم من أنشطتهم النقابية.

وفي كلمة لأحدهم، تحدث عن "تواطؤ" القضاء و "الباطرونا" بورزازات، من أجل إجهاض العمل النقابي مشيرا الى اضطهادهم من طرف السلطات و سعيها إلى إجهاض الفعل النقابي بالمدينة.

وفي سياق متصل، حاصر الأمن مسيرة لنشطاء أمازيغ، انطلقت من إحدى فنادق المدينة ووصولا إلى مدخل المنتدى مطالبين الدولة المغربية بضرورة تفعيل مقتضيات الدستور المغربي المتعلقة بالأمازيغية، محتجين على "التهميش" الذي يطالهم من طرف الدولة.

من جانبها نظمت عائلة و رفاق، و هيئة دفاع، الطالب ايت الجيد محمد بنعيسى، المُغتال بمحيط جامعة "ظهر المهراز" 1993، وقفة احتجاجية داخل المنتدى، طالبوا بكشف الحقيقة كاملة في مقتل بنعيسى.

و اتهم المحامي لحبيب حاجي، بشكل صريح، طلبة جماعة "العدل و الاحسان" و طلبة حزب "العدالة و التنمية" بالوقوف وراء اغتيال الطالب آيت الجيد محمد بنعيسى.

وشهد محيط المنتدى انزالا امنيا مكثفا، دون ان يسجل الموقع أي تدخل امني في حق المحتجين.