اجتمع عشرات الحقوقيين والسياسيين والإعلاميين المغاربة والأجانب، بساحة الأمم بمدينة جنيف السويسرية، بعد ظهر السبت 25 يوليوز لخوض إضراب رمزي عن الطعام، تضامنا مع الزميل الصحفي علي المرابط الذي يخوض بدوره إضرابا عن الطعام منذ 24 يونيو الماضي.

وأكد مصطفى أديب، أحد المشاركين في الوقفة، خلال حديثه لـ"بديل"،"أن المظاهرة عرفت حضورا وازنا لعدد من الجمعيات الحقوقية الدولية والوطنية أبرزها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بفرنسا، وجمعية العمال المغاربيين بفرنسا، ومؤسسة "حاتم" فظلا عن حضور وازن لحزبي "النهج الديمقراطي" و"الحزب الإشتراكي الموحد".

وأضاف أديب، أن المبادرة التي تم إطلاقها قبل أيام مرت في أجواء جيدة، بحضور العديد من الشخصيات السياسية، بأوروبا، ونواب برلمانيون وحقوقيون سويسريون،  عبروا خلال الوقفة عن تضامنهم مع علي المرابط، وعن عزمهم مواصلة النضال بشتى الطرق من أجل استرداده لحقوقه.

وكشف أديب، أن المجتمعين قرروا تأسيس "لجنة الدعم الدولية للتضامن مع علي المرابط"، ومقرها بسويسرا، والتي سيوكل إليها تنظيم أنشطة بعدد من الدول الأوروبية من أجل التعريف بقضية علي المرابط، مشيرا إلى أنه سيتم الإعلان في القريب العاجل عن هياكل هذه اللجنة وعن برنامج عملها.

وأكد نفس المتحدث، أن حالة علي المرابط الصحية، جد متدهورة وأنه لا يقوى على النهوض أو المشي إلا وهو مسنود بعكاز أو بمساعدة شخص آخر، مضيفا أن النشطاء لم يُكملوا شكلهم النضالي بساحة الأمم مراعاة لحالة المرابط، حيث رافقوه إلى مكان مبيته بإحدى الجمعيات، ليتم استئناف المناقشات هناك.

وفي نفس السياق، أوضح الضابط المغربي السابق، أن المرابط يرفض بشكل تام وقف إضرابه عن الطعام، وأنه أبان عن رباطة جأش لا مثيلة لها، وإصرار كبير من أجل استرداده حقه المتمثل في الحصول على شهادة السكنى.

وعرفت الوقفة أيضا حضور العديد من وسائل الإعلام الأجنبية التي استقت تصريحات من الهيئات الحاضرة، ومن علي المرابط الذي تحدث لبعض منها بصعوبة بالغة، بحسب نفس المصدر.

يذكر أن لجنة للتضامن مع الزميل الصحفي علي المرابط، قد نظمت يوم الجمعة 24 يوليوزن وقفة احتجاجية أمام البرلمان المغربي تضامنا مع علي، حيث حضرت العشرات من الوجوه البارزة في عالم السياسة والصحافة ونشطاء حقوقيين.

المرابط 1

علي المرابط