يعتزم عدد من النشطاء، يوم 25 يوليوز الجاري، الدخول في إضراب رمزي عن الطعام، بساحة الأمم، أمام قصر الأمم المتحدة بجنيف، تضامنا مع الزميل الصحافي علي المرابط، الذي بخوض بدوره إضرابا عن الطعام منذ 24 يونيو الماضي، بجنيف السويسرية.

المبادرة، أطلقتها لجنة التضامن مع الزميل المرابط، والمتكونة من عدد كبير من النشطاء الحقويين والصحفيين والسياسيين فضلا عن رجال الأعمال وفاعلين من مختلف بلدان العالم.

واستعرضت اللجنة في بيان لها، موجه للرأي العام العالمي، جملة من "المضايقات" التي يتعرض لها المرابط، بعد حرمانه من وثيقة شهادة السكنى التي ستمكنه من تجديد جواز سفره وبطاقة تعريفه.

واشار نفس البيان، إلى أن "هذا التضييق هو بسبب اعتزام الزميل المرابط إطلاق صحيفة ساخرة، بعد أن قضى عشر سنوات ممنوعا من الكتابة إثر حكم قضائي صدر في حقه سنة 2005".

وناشد منظموا المبادرة، كل القوى الحية من أجل الحضور يوم 25 يوليوز بساحة الأمم بجنيف، على الساعة الثانية والنصف بعد الزوال للتعبير عن تضامنها اللامشروط مع الزميل المرابط.