دعا نشطاء ما بات يعرف بـ"الحراك الحسيمي "، الذي انفجر عقب مقتل "شهيد الحكرة" محسن فكري، طحنا في آلية لفرم الأزبال، (دعوا) إلى التظاهر في ما سموه "جمعة الغضب" يوم الجمعة 11 نونبر الجاري.

ويعتزم المحتجون حسب نداء تم تداوله عبر صفحات الفايسبوك، التظاهر عبر مسيرة سلمية، تجوب أهم شوارع مدينة الحسيمة انطلاقا من ساحة النصر، ومرورا بالمكان الذي قتل فيه محسن فكري قبل أن تعود لنقطة الانطلاقة".

وسطر المحتجون عبر ما سموه "اللجنة المؤطرة لحراك الحسيمة" ملفا مطلبيا مشكل من أزيد من عشرون مطلبا"، من أهمها، بحسب الوثائق التي توصل بها "بديل"، "تقديم كل المتورطين في مقتل الشهيد محسن فكري، من ألِفهم إلى يائهم أمام العدالة،ومن ضمنهم المسؤول المتلفظ بعبارة طحن مو"، وكذا الإفراج عن تفاصيل التحقيق في ذات القضية في أقرب وقت".

كما طالب المحتجون في ملفهم بإعادة فتح ملف من سموهم بـ"الشهداء الخمسة الذين قالوا إنهم قتلوا وأحرقوا يوم 20 فبراير 2011"، بالإضافة إلى المطالبة برفع حقيقي للتهميش الاقتصادي والمحاصرة التي يعرفها الإقليم ومن ضمنها إلغاء طهير 1.58.381 الذي يعتبر الحسيمة منطقة عسكرية، وتعويضه بظهير يعلن الحسيمة منطقة منكوبة".

كما طالب المحتجون أيضا بعدد من المطالب ذات البعد الاجتماعي والاقتصادي.

ملف مطلب

ملف مطلبي

ملف مطلبي