احتشد عشرات النشطاء أمام ولاية أمن أكادير بعد ظهر يوم السبت 27 يونيو، احتجاجا على متابعة فتاتين بإنزكان، بتهمة "الإخلال العلني بالحياء العام".

وهتف النشطاء بشعارات قوية، للمطالبة بإسقاط التهم الموجهة للفتاتين، وبمتابعة من أسموهم "الجناة الحقيقيين"، وراء واقعة إنزكان التي تحدث عنها القاصي والداني من وسائل إعلام وطنية ودولية.

وعرفت الوقفة حضورا كبيرا لعدد من الحقوقيين من مختلف الهيئات، وكذا بعد ممثلي فروع الأحزاب السياسية بأكادير ونواحيها، فضلا عن حضور إعلامي وازن.

كما حضر الوقفة عدد من المواطنين من مختلف الأعمار، طالبوا من خلال لافتات رفعوها بنبذ كل أشكال العنف والتحرش والتطرف، و الإعتداءات والإجهاز على الحريات الفردية للمواطنين، كما أكدوا على أن المغرب هو بلد للتسامح والتعدد.

ومن بين المحتجين، سُجل أيضا تواجد بعض السياح الأجانب، وعضوين من حزب العمال الأمريكي، الذين فضلوا الإنضمام إلى الوقفة وإعلان تضامنهم مع الفتاتين.

الوقفة، كانت مناسبة لمطالبة الدولة باحترام التزاماتها الدولية بخصوص الحقوق والحريات، وبإعادة النظر في بعض قوانين ومواد القانون االجنائي المغربي التي اعتبروها "مهددة للحريات الفردية".

وكانت الفتاتان اللتان تعملان بمحل للحلاقة قبل أسبوع، متوجهتين نحو مقر عملهما مرورا بسوق شعبي قبل أن تفاجأهما حشود كبيرة من المواطنين وهي تندد بطريقة لباسهما حاولتا على اثر ذلك الفرار غير أن بعض الأشخاص قاموا بمحاصرتهما قبل أن تضطر الشرطة إلى اعتقالهما وتقديمهما أمام أنظار وكيل الملك الذي قرر متابعتهما في حالة سراح.

ومن المنتظر أن تمثل الفتاتان أمام ابتدائية أكادير يوم السادس من يوليوز بتهم تتعلق بـ"الإخلال بالحياء العام"، قبل أن تقوم بعض الهيئات الحقوقية بتنصيب محامين للدفاع عنهما خلال أولى الجلسات.

وحشدت قضية الفتاتين، تعاطفا كبيرا لدى عدد من النشطاء والهيئات الحقوقية والسياسية والجمعوية، قرر على اثرها بعضهم الإحتجاج، على الجهات الرسمية المغربية، كما أقدم آخرون على توقيع عريضة دولية شارك فيها عشرات الآلاف من أجل التعريف بالقضية.

يذكر أن وقفة احتاجية أخرى ستنظم يوم الأحد 28 يونيو أمام البرلمان المغربي، على الساعة العاشرة ليلا لنفس الأسباب.

إنزكان1

إنزكان2

إنزكان3

إنزكان4

إنزكان5

إنزكان6

إنزكان7

إنزكان8