تظاهر العديد من نشطاء "منظمة العفو الدولية أمنيستي-المغرب" و"الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، يوم الجمعة 26 يونيو، أمام البرلمان المغربي، في وقفة إحتجاجية رمزية تخليدا لليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب في المغرب والعالم تحت شعار: "من أجل مغرب خال من التعذيب".

وطالب المحتجون الذين ارتدوا قمصانا عليها عبارة "لستم وحدكم.. لن ننساكم"، بـ"وضع حد لثقافة الإفلات من العقاب بضمان فتح تحقيقات سريعة ومحايدة ومستقلة في جميع مزاعم التعذيب وغيره من صنوف سوء  المعاملة، وحيثما توفرت أدلة مقبولة كافية، ينبغي مقاضاة الجناة المشتبه فيهم وفق إجراءات محاكمة عادلة".

كما طالب عشرات المتظاهرين الذين حضروا الوقفة بـ"وضع حد للاعتقال السري وذلك بإيجاد سجل مركزي للمحتجزين يستطيع محامو المعتقلين وأسرهم الاطلاع عليه في جميع الأوقات بمجرد طلبهم ذلك ودونما تأخير".

المحتجون طالبوا أيضا بـ"إجراء تحقيق مستقل ونزيه في حالة تعذيب علي عراس وتنفيذ قرار الفريق العامل بالأمم المتحدة المعني بالإحتجاز التعسفي، والذي دعا إلى إطلاق سراحه فورا، و الإفراج عن سجيني الرأي وفاء شرف وأسامة حسني فوراً ودون قيد أو شرط".

من جهة أخرى، أكد ت الخارجية الأمريكية، في تقرير لها حول حقوق الإنسان لعام 2014، خلال مراجعتها السنوية الشاملة لحقوق الإنسان حول العالم، أن التعذيب وسوء المعاملة لا يزالان مستمرين في السجون المغربية.

وأضاف التقرير نفسه أن "استخدام التعذيب كان منهجيا في بعض القضايا المتعلقة بالإرهاب وتهديد أمن الدولة".

ضد اتعذيب4 ضد التعديب4 ضد التعذيب ضد التعذيب1 ضد التعذيب2 ضد التعذيب3 ضد التعذيب5 ضد التعذيب6 ضد التعذيب7 ضد التعذيب8 ضد التعذيب9 ضد التعذيب10 ضد التعذيب11 ضد التعذيب12 ضد التعذيب13