تبرأت "حركة شباب التغيير بوادنون"، من كل مَن يدعي تمثيليته لها داخل "فيدرالية اليسار الديمقراطي"، المشاركة في الإنتخابات الجماعية والجهويةن معلنة عدم دعمها لأي "طيف سياسي يخوض الإنتخابات اللاديمقراطية واللاشعبية مهما كان تموقعه في الخارطة السياسية المخزنية".

وعبرت الحركة في بيان توصل "بديل" بنسخة منه، عن  استنكارها الشديد لتوظيف اسمها من طرف "عناصر معروفة ومدفوعة الأجر لأجل تشويه وتمييع الخط النضالي للحركة"، على حد تعبير البيان.

وأعلنت الحركة مقاطعتها للإنتخابات الجماعية والجهوية 2015 التي اعتبرتها "محسومة النتائج مسبقا بدهاليز وزارة الداخلية"، داعية "فيدرالية اليسار الديمقراطي"، إلى "استنكار استغلال اسم حركة شباب التغيير بوادنون في حملتها الإنتخابية"، وكذا إلى "إلى عدم الصمت على استغلال إطارها السياسي لبعض مرتزقة النضال من أجل الوصول لمآربهم الشخصية"، على حد وصف الحركة.

كما دعا شباب الحركة، الفيديرالية إلى إدانة توظيف اسم الهيئات الحقوقية والجمعوية المستقلة التي لا ترتبط مع فيدرالية اليسار بأي مصلحة سياسية.

وذكر البيان أن "حركة شباب التغيير بوادنون هي حركة شعبية ؛ ديمقراطية ؛ جماهيرية ؛ تقدمية ، هدفها محاربة الفساد والإستبداد من خلال زرع الوعي داخل المجتمع الوادنوني بكل أطيافه ، وتخليق الحياة العامة بعيداً عن أي ارتباط سياسي أو حزبي أو قبلي أو إثني ، إيمانا منها بأن كل الأحزاب السياسية المغربية باختلاف تلاوينها ومرجعياتها هي بمثابة بيادق طيعة في خدمة دولة المخزن".