نظم المكتب المحلي "للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بطنجة، وقفة احتجاجية يوم الخميس 2 يوليوز، ضد "التعنيف والضرب" الذي تعرض له الناشط الفبرايري سعيد زياني، من طرف مسؤول في السلطة المحلية بطنجة.

واستنكر المتظاهرون ما أسموه "الإعتداء والتعذيب الممنهج الذي تعرض له الناشط في حركة 20 فبراير سعيد زياني مساء يوم الأحد 28 يونيو المنصرم، من طرف مسؤول في الدائرة الحضرية للشرف مغوغة الملحقة الادارية التاسعة، حيث أصيب على اثر الإعتداء بجروح وكدمات في جميع أنحاء جسمه سلمت له شهادة طبية تثبت مدة العجز المؤقت في 20 يوما".

ورفع المتظاهرون الذين حجوا بالعشرات امام الملحقة الادارية التاسعة بحوار مستشفى الشرف، تلبية لنداء الجمعية، لافتات و شعارات منددة بالإعتقال التعسفي و التعذيب أثناء هذه الوقفة.

وأكدت الجمعية في بيان توصل "بديل" بنسخة منه أنه بعد إطلاق سراح سعيد زياني مساء يوم الأحد الماضي تم الإستماع إليه حيث أكد " أنه حوالي الساعة الخامسة والنصف مساء من يوم الأحد 28 يونيو، بمنطقة قرب سكناه صادف قائد (م ع) بالملحقة الادارية التاسعة الذي لم يكن يعرف هويته من قبل وهو يشتم ويسب أحد المواطنين فتدخل وطالبه بالكف عن الاهانة والسب والشتم قبل أن ينصرف".

واضاف البيان أنه "قبل وصول الزياني الى بيته بأمتار قليلة التحق به القائد بواسطة سيارة الخدمة والذي كان متبوعا بثلاثة مقدميين على متن سيارة خاصة، فانقضوا عليه وانهالوا عليه ضربا وركلا ورفسا بشكل وحشي وادخلوه بالقوة في سيارتهم واقتادوه الى الملحقة التاسعة.حيث تعرض لاعتداء وحشي من طرف القائد واعوانه من المقدمين ورجال قوات المساعدة بتعليمات منه".

وأوضح بيان الجمعية أن الأخيرة "عاينت حجم الاضرار الجسدية التي كانت بادية على وجه الضحية وجميع أنحاء جسمه ".

وطالبت الجمعية الحقوقية بـ"فتح تحقيق نزيه ومستقل لكشف حقيقة هذه الجريمة وتقديم المتورطين للعدالة، مع قرارها المرافعة ومتابعة الشكاية التي تقدم بها الضحية يومه الثلاثاء 30 يونيو لدى محكمة الاستئناف بطنجة".

كما جدد ذات البيان "مطالبة الجمعية باطلاق سراح وفاء شراف وأسامة حسني ضحايا التبليغ عن التعذيب".

تضامنا مع زياني تضامنا مع زياني1 تضامنا مع زياني2 تضامنا مع زياني3