أطلق مجموعة من النشطاء من مختلف الدول، عريضة لجمع التوقيعات في حملة تضامن مع حزب "النهج الديمقراطي" للمطالبة بإيقاف كافة الإجراءات "التعسفية والقمعية" بحقه .

وقال مُطلقو العريضة على موقع "حملات التمدن" أن الموقعين عليها يعلنون "تضامنهم المطلق واللامشروط مع حزب النهج الديمقراطي في ممارسة حقهم المشروع، بغض النظر عن الاتفاق او الاختلاف في موقفه من الانتخابات والمشاركة فيها" .

وعبر النشطاء عن تنديدهم بـ"كل الممارسات التعسفية والقمعية بحق أعضاء وقيادة النهج الديمقراطي والتضييق على الحق في التعبير"، وكذا مطالبتهم السلطات المغربية باحترام الدستور والمواثيق الدولية ذات الصلة بحرية الرأي والتعبير"،  إضافة إلى مناشدتهم منظمات حقوق الإنسان الدولية للضغط على المغرب من اجل التزام بها وعدم خرقها باي شكل من الاشكال".

وأكد أصحاب الحملة أن عريضة التوقيعات جاءت "في سياق الحملة الانتخابية المغربية، وما شهدته من هجمة شرسة على أعضاء حزب "النهج الديمقراطي" الداعي إلى مقاطعة الانتخابات المغربية القادمة على اعتبار ان المقاطعة رأي وموقف سياسي تضمنه المواثيق الدولية لحقوق الإنسان وخصوصا ما يتعلق بالحقوق المدنية والسياسية التي صادق المغرب عليها".

وأضاف النشطاء في عريضتهم التضامنية "أن مصادرة هذا الحق هو اعتداء صارخ على حرية الرأي والتعبير، وممارسة غير ديمقراطية تبين زيف الشعارات المرفوعة عن دولة الحق والقانون".

وكا عدد من أعضاء حزب "النهج الديمقراطي" الذي دعا إلى مقاطعة الاستحقاقات الانتخابية المحلية والجماعية ليوم 4 شتنبرالحالي، قد تعرضوا لاعتقالات وتحرير محاضر في حقهم بمجموعة من المدن المغربية على إثر قيامهم بتوزيع منشورات تدعو المواطنين إلى مقاطعة الانتخابات.