بديل ـ الرباط

يواصل النشطاء الإجتماعيون سخريتهم من رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، وآخر ابداع تفتقت عليه عبقرتيهم، أن لقبوه بـ"المشير السيزي"، على وزن "المشير السيسي".

ومعلوم أن كلمة"السيزي"  في الدارجة المغربية، تعني الإفلاس، ويسعى أصحاب هذا اللقب إلى إحالة مخيلة الناس إلى الزيادات في الأسعار التي اتخذتها الحكومة في أسعار المحروقات وبعض المواد الغذائية.

ولم يتعرض رئيس حكومة مغربي سابق لسخرية شديدة، بالحجم الذي تعرض له عبد الإله بنكيران، ويرى قسم أن هذه السخرية معقولة وطبيعية بالنظر لنتائج السياسة الحكومية في جميع المجالات حتى الآن، فيما أنصار بنكيران وبعض المتعاطفين معه، يرونها حملة مفتعلة من طرف جهات، لها خصومة اديولوجية مع الإسلاميين، وتغيضهم تجربتهم في الحكومة، ويسعون لللإساءة لهم وتبخيس أعمالهم مهما كانت نتائجهم طيبة.

لكن فريق آخر يذهب عكس ذلك، ويرى أن الأحرى بالسخرية هو الملك ومستشاريه باعتبارهم الحاكمين الفعليين في المغرب، وبالتالي هم المسؤولون عن كل ما يواجهه المواطن المغربي من صعوبات في الحياة، حجتهم في ذلك، منطوق الدستور، وخطب الملك، وواقع وأحداث بدا فيها الملك هو الحاكم الفعلي، كما حدث في مراكش، حين التقى الملك عمالا وحل مشاكلهم، وقبلها حين اسقبل وزير الداخلية وكبار إدارة الجمارك بعد شكاية بعض أفراد الجالية المغربية بالخارج.