على بعد أيام قليلة من تخليد ذكرى معركة أنوال التي تصادف يوم 21 يوليوز، عبرت تنسيقيات الريف لحركة "تاوادا ن امازيغن"، عن دعمها ومساندتها لمبادرة تخليدها (ذكرى المعركة)، والتي أعلنت عنها فعاليات الحركة الأمازيغية بالريف الأوسط.

ودعت التنسيقيات في بيان توصل "بديل.أنفو" بنسخة منه، كل الفعاليات الأمازيغية للحضور يوم 21 يوليوز بموقع أنوال "من أجل الوقوف عند محطة غالية من تاريخنا المحاصر، وتنديدا بالإستغلال المخزني لهذا الحدث كل سنة من أجل تمرير قراءته المشوهة لتاريخ المقاومة المسلحة"، بحسب البيان.

واستنكرت لما أسمته "تشويه رموز المقاومة المسلحة وجيش التحرير وتاريخهم الكفاحي ونضالهم الوطني الحقيقي الذي يقدم عليه المخزن في كثير من المناسبات وفي كل وسائله الإعلامية والتعليمية... وعلى رأسهم مولاي موحند".

وأكد نفس البيان على "ضرورة كشف حقيقة الإغتيالات السياسية لقادة المقاومة وجيش التحرير ومختطفي المجهول المصير على رأسهم عريس الشهداء عباس لمسعدي، حدو أقشيش، بوجمعة الهباز... ومعاقبة كل المتورطين في ذلك".

كما أكدت التنسيقيات على ضرورة "كشف حقيقة كل ما جرى من قتل وتعذيب وإختطاف وإعتقال في حق أبناء الريف سواء في انتفاضات 58-59 و1984 و1987 أو في الحراك الشعبي العشريني 2011، وتقديم كل الجلادين والمتورطين للعدالة بما يتماشى والمصالحة الحقيقية مع أبناء الريف".

الحركة حذرت من أسمته بـ"المخزن من تكرار سيناريو القمع في التخليد السلمي لهذه المحطة كما هو الحال في الأعوام الماضية"، محملة له كامل المسؤولية في حالة تكرار ذلك.