حذر تقرير جديد صادر عن "مركز الظرفية الإقتصادية"، من تهديد نسبة الشيخوخة في المجتمع المغربي، للإقتصاد الوطني، خلال السنوات القادمة.

واستند المركز، إلى معطيات قدمتها المندوبية السامية للتخطيط، كشفت من خلالها أن الهرم السكاني للمغرب عرف تغيرات كبيرة، بارتفاع نسبة الشيوخ، وبالمقابل عدم مرور المغرب من مرحلة ارتفاع نسبة الولادات.

وأبرز التقرير أن المغرب، يعاني من ارتفاع نسبة الشباب الذي يعاني من البطالة التي وصلة إلى نحو 10 في المئة، مما قد يهدد الإقتصاد الوطني في قادم السنوات.

واشار نفس التقرير إلى أن "المغرب يتجه نحو تغيير جذري في هرمه السكاني، والذي بدأ يتميز بتناقص وثيرة نموه، موضحا -التقرير- أنه من المتوقع ارتفاع نسبة المغاربة قاطني المدن، وكذا ارتفاع نسبة التمدرس لدى الفئات الصغرى، مما سيساعد في تأهيل أداء البلد من الناحية الإقتصادية، غير أن شيخوخة الهرم السكاني تشكل حاجزا يترصد إقتصاد المملكة في المستقبل".