حاول أحد نزلاء ضريح "بويا عمر" المرحلين، مؤخرا من طرف وزارة الصحة، الإنتحار بعد أن ألقى بنفسه من الطابق الثاني لمنزله الكائن بحي "جامع المزواق" بتطوان، يومه الأحد 21 يونيو الجاري، مما تسبب له في كسور خطيرة على مستوى الأرجل وعموده الفقري، نقل على إثرها إلى مستشفى سانية الرمل على وجه السرعة.

وتؤكد والدة النزيل السابق "عثمان" للموقع، أنه تم إرساله بمفرده من مدينة مراكش بعد إخلاء ضريح "بويا عمر" صوب تطوان عبر حافلة للنقل العمومي، دون الأخذ بعين الإعتبار وضعه الصحي والنفسي.

كما تؤكد الأم أن ابنها تم النخلي عنه "مرميا على الأرض" رغم الجروح والكسور التي تملأ جسمه، ورغم احتجاج واليده اللذين كانا برفقته ومطالبتهما لإدارة المستشفى بالتدخل لتوفير سرير لابنهما وحضور الطبيب لمعاينته، غير أن شيئا من ذلك لم يتحقق.