بديل ـ الرباط

علم "بديل"، من مصادر إعلامية أن نزيف الإستقالات سيتواصل داخل القناة الأولى، بعد استقالة الصحفي، عبد الغني جبار، من رئاسة تحرير النشرة الأخيرة بالقناة، احتجاجا على طريقة تغطية أخبار الفيضانات. 

وقالت المصادر إن العديد من الصحفيين بالقناة هددوا بتقديم استقالاتهم، احتجاجا على طريقة إدارة البارودي لقسم الأخبار، خاصة الطريقة التي غطت بها اخبار الفيضانات.

سخط الصحفيين والعاملين بالقناة سيتعاظم تجاه البارودي بعد أن سجلوا عليها محاباتها الكبيرة لحزب "البيجدي"، " طمعا" في أن تصبح مديرة للقناة البرلمانية، بحسب نفس المصادر.

مصادر الموقع تحدثت عن تراكمات نفسية سلبية يجترها الصحفيون منذ التغطية التي خصصتها البارودي لليوم العالمي للنساء، حين عمدت إلى استدعاء نساء محسوبات على "العدالة والتنمية"، قبل أن تتجلى محاباتها أكثر لـ"لبيجيدي" خلال تغطيتها لجنازة الزايدي، عندما عمدت إلى نقل صورتها إلى جانب رئيس الحكومة ووزيره في الإتصال ومحمد البحيري، مقدم الأخبار بالفرنسية، دون أن تفسح المجال لأي اتحادي بما فيهم المحسوبين على تيار الراحل الزايدي.

وعمقت الباروي سخط الصحفيين عليها أكثر بعد التغطية الباهتة التي خصصتها لأشغال المنتدى العالمي لحقوق الإنسان، خاصة بعد أن غطت أنشطة ما وصفتها المصادر بـ"جمعيات اللوز والكركاع"، متجاهلة أنشطة حقوقية مهمة، تضمنتها أوراش جمعيات وازنة، دون الحديث عن تجاهلها للوقفة الحاشدة التي نظمها المقاطعون للمنتدى يوم افتتاحه.