بديل ـ وكالات

تتواصل موجة نزوح الأهالي من المناطق، التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، والتي بدأت منذ يومين، عقب الخطة الأميركية بتوجيه ضربة عسكرية للتنظيم، بهدف القضاء عليه، فيما يسعى التنظيم إلى تحصين مواقعه بنقلها إلى أماكن أخرى.

 وتواترت الأنباء عن محاولات من قبل التنظيم، بإخلاء مقراته في عدد من المناطق بمدينة "الباب"، شمال حلب، وسحب الآليات، والأسلحة الثقيلة، من مدينة العشارة، قبل يومين باتجاه مجهول، بحسب ناشطين معارضين.

وقال الناشط الإعلامي "ياسين أبو رائد"، أن "تنظيم الدولة يخلي مقراته في مدينة الباب، فيما ترسل عناصره عائلاتهم إلى مناطق أخرى، في وقت ينزح فيه سكان "الباب"، و"الرقة"، إلى مناطق الريف، التي يسيطر عليها الثوار"، على حد تعبيره.

وأضاف "أبو رائد"، في تصريحات للأناضول، أن هناك نزوحا جماعيا، وموجة خوف، وهلع، تصيب سكان تلك المناطق، وتتوارد أنباء عن قيام التنظيم بتغيير مقراته إلى أماكن سرية، من أجل تفادي الضربة العسكرية المنتظرة، من قبل الولايات المتحدة".

ولفت الناشط الإعلامي إلى أن "المناطق التي يسيطر عليها التنظيم منذ عامين حتى الآن، كانت هادئة، فيما تشهد هذه المناطق حركة غير مألوفة، خاصة بعد التهديدات الأميركية، حيث ضربت قوات النظام، تلك المناطق دون أن تستهدف مقرات التنظيم منذ فترة".