بديل ـ ياسر أروين

نظمت فدرالية اليسار الديمقراطي ندوة تحت عنوان "واقع الحركة الديمقراطية في المغرب وسؤال إعادة البناء" بداية هذا الأسبوع بمدينة قلعة السراغنة.

وركز المتدخلون على ما أسموه الجرأة السياسية للفدرالية عند انفتاحها على جميع فعاليات الحقل السياسي والثقافي والفني، بما في ذلك بعض نقباء المحامون وبعض الفعاليات السياسية المحسوبة على الصف الديمقراطي الحداثي، وكذا بعض رجال الأعمال.

كما عرفت الندوة المطالبة بإعادة الإعتبار لكل المناضلين الذين كان لهم دور أساسي في بناء الحركة الديمقراطية في المغرب، وكذا إعطاء الدلالة السياسية للمرحلة التي يعيشها المغرب حاليا.

لتختتم الندوة بخلاصة مفادها أن فدرالية اليسار الديمقراطي "مارست التحدي السيكولوجي الذي يهيمن على الأحزاب السياسية التي كانت محسوبة على الصف الديمقراطي قبل أن تتمزن".