بديل ـ  عن موقع "مرح"

طالب طارق عباس نجل الرئيس الفلسطيني والده بحل السلطة الفلسطينية ووقف المفاوضات وتبني حل الدولة الواحدة، وذلك في مقابلة نادرة مع صحيفة "نيوريوك تايمز"نشرتها امس.

ورفض طارق فكرة تمديد المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي، وقال ان السلطة الفلسطينية يجب عليها أن تمضي قدماً في المؤسسات الدولية للرد على تماطل الاحتلال.

واقترح أيضاً أن يحل والده السلطة الفلسطينية، وأن يسلم مسؤوليات الضفة الغربية إلى الاحتلال الإسرائيلي مجددا.

وقال طارق عباس (48عاما) رجل الاعمال البارز ورئيس شركة الاستثمار العربية الفلسطينية التي يملكها مع شقيقه ياسر، انه اذا كان الاسرائيليون يرفضون ان يعطوا الفلسطينيين دولة مستقلة فاعطوهم حقوقهم المدنية على الاقل.

واكد طارق عباس ان الفلسطينيين والاسرائيليين يجب ان يعيشوا في دولة واحدة وان يتساووا في المواطنة والحقوق والواجبات بعد ان فشل حل الدولتينن فحل الدولة الواحدة هو الاسهل، وقال “انا لا اريد ان ارحم احدا، ولا اكره احدا، او اقتل احدا، انا اريد ان اكون تحت القانون”.