تسود حالة من الغليان الشديد وسط قائدي الحملة التضامنية مع الزميل علي المرابط، بعد رفض قادة "الحزب الاشتراكي الموحد" بمن فيهم الزعيم التاريخي للحزب محمد بنسعيد آيت يدر التوقيع على عريضة تضامنية مع المرابط، على خلفية خوض الأخير لإضراب مفتوح عن الطعام، لحرمانه من شهادة سكنى.

وقالت المصادر إن واضعي العريضة بعثوا برسالة لنبيلة منيب ظلت دون رد كما هو حال جميع محاولات الإتصال بها هاتفيا، الأمر الذي جعل أصحاب العريضة يتصلون بقيادي الحزب عبد الإله منصوري لحمل منيب على التوقيع غير أن الأخيرة رفضت بحجة ضرورة العودة للمكتب السياسي للتقرير في الأمر، وهو ما اعتبره الغاضبون تهربا واضحا من التوقيع لما لديهم من تجارب سابقة في مثل هذه المناسبات؛ حيث يجري التوقيع دون العودة للمكتب السياسي في مثل هذه المواقف.

وقالت المصادر إن جميع محاولات الاتصال ببنسعيد باءت بالفشل إلا واحدة برر فيها الأخير وجوده في حالة مرض يحول دون توقيعه، الأمر الذي جعل منظمي العريضة يلجؤون لأحد أصدقاء مصطفى بوعزيز المقرب جدا من بنسعيد، ففاجأه الأخير بأنه يرفض التوقيع بحكم مواقف علي المرابط من القضية الوطنية والملكية.

أما مجاهد تضيف نفس المصادر، فقد ظل هاتفه يرن لعشرات المرات علما أن الشخص الذي ظل يتصل به كانت تكفيه في وقت سابق رنة واحدة للرد عليه.

المثير والغريب بحسب تعبير نفس المصادر أن أبو بكر الجامعي وخالد الجامعي وأحمد ويحمان وكريم التازي الذين تربطهم خصومة شديدة مع المرابط قبلوا التوقيع على العريضة.

أكثر من هذا، تفيد المصادر أن قيادات محسوبة على حزب "العدالة والتنمية" وقعت على العريضة في وقت رفض فيه قادة حداثيون ينشدون مغرب المؤسسات وحرية الصحافة وحقوق الإنسان التوقيع.

من جانبه، حاول موقع "بديل.أنفو"، الإتصال بنبيلة منيب، غير أن هاتفها ظل يرن لمرات عديدة دون جواب.