بديل- الرباط

تساءل نجيب شوقي، أحد نشطاء حركة 20 فبراير، عن سر عدم إجراء الملك أو مستشاريه لحوارات مع الصحافة المغربية.

وبرر شوقي تساءله، بكون الملك ومستشاريه يحكمون ويدبرون السياسات العمومية، بل ويقررون في ملفات حساسات، ما يجعلهم مطالبين بتقديم توضيحات للرأي العام.

ونفى شوقي، خلال ندوة نُظمت من قبل قناة "هناك صوتك" وموقع "هسبريس"، مساء السبت 9 ماي، بالرباط، أن تكون الدولة المغربية دولة ديمقراطية، معتبرا إياها دولة استبدادية وأن الحكومة مجرد ديكور ليس إلا.

وفي موضوع انوزلا، قال شوقي "أنا مقتنع أن السي الرميد ورئيس الحكومة ووزير العدل، كلهم مقتنعون في قرارة انفسهم بأن انوزلا بريء مما نسب إليه".