بديل ــ متابعة

نفت وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» صحة المعلومات التي تداولتها بعض المواقع والصحف المحلية والعالمية وتزعم أن «الأرض ستشهد في 4 يناير 2015 ظاهرة فريدة تحدث مرة كل 1000 عام وهي انعدام الجاذبية على كوكب الأرض، إذ سيصطف كوكب بلوتو خلف كوكبي المشتري والأرض بتمام الساعة 9.47 صباحا، ما سيعطي فرصة للتحليق في الهواء نتيجة انعدام جاذبية الأرض لمدة 3 ثوان كاملة».

وكشف موقع Slateأن هذا الخبر ليس صحيحا، مشيرا إلى ما كتبته «ناسا» أكثر من مرة عبر حسابها على موقع «تويتر»، تؤكد فيه أن الخبر غير صحيح، والصورة التي يتم تداولها لتغريدة منسوبة لحساب الوكالة هي صورة مزيفة.

ونشر موقع«ديلي باز لايف» تغريدة مزيفة من حساب «ناسا» استنادا على أقوال رائد الفضاء البريطاني، باتريك مور، في عام 1976، ضمن إحدى فقرات برنامجه كجزء من كذبة أول أبريل.

ووفقا للموقع، ادعى مروجو هذه الشائعة أن «مور» أعلن في 4 يوليو 2014 هذا الخبر في حين أنه توفي عام 2012.

وقال الموقع إن رغم إطلاق هذه الشائعة نفسها في وقت سابق من عام 2014 عن طريق موقع News Hound، المغلق حاليا، ووقوع الكثير من المواقع والصحف العالمية في الفخ، فهذا لم يمنع أن يقع فيه الكثيرون مرة أخرى ويتم تداولها على نطاق واسع، خاصة أنه تم نشر التغريدة نفسها دون إدخال أي تعديل عليها.

وأضاف الموقع أن الكوكب القزم بلوتو لن يعبر خلف المشتري، وحتى لو كان كذلك فجاذبية بلوتو لو أضيفت إلى المشتري لن تكون المحصلة شيئاً ذا قيمة، وهذه ليست المرة الأولى التي تطلق فيها شائعات مثل هذا النوع مرتبطة بالكواكب وظاهرة الاصطفاف وغيرها.

ووفقا للموقع، يجب التأكيد على أن هذه الظاهرة لن تحدث في هذا العام ولا في غيره من الأعوام ولن تحدث أبداً ومن المؤسف أنه في زمن التقدم العلمي ما زالت مثل هذه الأفكار تنتشر سريعاً.

وبحسب الشائعة فالكوكب القزم بلوتو سيعبر مباشرة خلف كوكب المشتري ويكونان على خط واحد مع الكرة الأرضية، وأن هذا الاصطفاف النادر سيؤدي إلى اتحاد قوى جاذبية بلوتو والمشتري، وسوف تمارسان قوة جاذب مؤقتة مضادة للأرض ما يضعف جاذبية الأرض بعض الشيء بالنسبة للسكان لمدة 5 دقائق، وهو أمر سيجعل كل شخص يشعر وكأنه يعيش حالة انعدام جزئي للوزن ما سيمكنه من القفز عاليا بخفة غير معهودة، وأطلق على هذا «تأثير جاذبية جيوفان- بلوتونيان».