انتُخِب القاضي عبد اللطيف الشنتوف، لولاية أخرى على رأس نادي "قضاة المغرب"، في الاتخابات التي تم تنظيمها خلال الجمع العام الاستثنائي يوم السبت 30 ماي، بقاعة الندوات بالمعهد العالي للقضاء بالرباط.

وانطلقت أشغال هذا الجمع العام بعرض فيديو يوثق أهم المحطات التي عرفها النادي خلال ولايته الثانية، كما تم عرض التقريرين الادبي والمالي على اعضاء الجمع العام حيث تمت المصادقة عليهما.

واكد رئيس الجمع العام، خلال مداخلة له على أهمية المرحلة التي يمر منها العمل الجمعوي القضائي كتجربة فتية وكذا الظرفية التي يجتازها القضاء المغربي بفعل وجود مشاريع قوانين تنظيمية معروضة على البرلمان تعم القضاء لكنها لا تحقق طموحات المغاربة في وجود سلطة قضائية حقيقية بالشكل الذي جاء به دستور2011 ، وفي ظل تميز المشهد القضائي بوجود ظروف سيئة للاشتغال بالمحاكم من حيث البنيات التحتية وقلة الموارد المادية والبشرية وكثرة الاعتداءات اللفظية والجسدية على القضاة.

بعد هذا تم الانتقال إلى تكليف لجنة مألفة من أكبر الأعضاء الحاضرين ومن أصغرهم للاشراف على العملية الانتخابية كما ينص على ذلك القانون الاساسي للنادي، وهمت العمليات الانتخابية كل الاجهزة التسييرية والتقريرية للنادي من بينها الرئاسة حيث ترشح لهذين المنصبين كل من عبد اللطيف الشنتوف الذي يوجد على رأس قيادة النادي، إلى جانب سمير أيت ارجدال، قبل أن تفرز نتائج التصويت اسم الشنتوف بحصوله على 282 صوتا.

وأكد عبد اللطيف الشنتوف ، في الكلمة التي ألقاها بمناسبة انتتخابه على رأس النادي، "أنه سوف يحافظ بمعية الاجهزة المنتخبة على مكانة النادي والمكاسب التي حققها كما أنه سيسعى إلى تطوير أداء النادي من خلال الاشتغال على مجالات أخرى تهم القضاء والسلطة القضائية بالمغرب وتكريس ثقافة الإنفتاح على مختلف الهيئات والمنظمات المهنية والمجتمع المدني والاعلام".