بديل ـ ياسر أروين

في سلوك وصفته مصادر تعليمية بـ" السلوك البصراوي الأوفقيري" استدعى نائب وزارة التربية الوطنية في مدينة خريبكة مدراء المؤسسات التعليمية، قبل تهديدهم لثنيهم عن المشاركة في اضراب 29 أكتوبر.

وفي اتصال هاتفي لموقع "بديل" مع أحد النشطاء النقابيين أكد الأخير أن النائب الإقليمي فرض على مديرات ومديري المؤسسات التعليمية حمل شارات فقط و إبقاء هواتفهم مشغلة، مع تحميلهم مسؤولية أي انفلات أمني يمكن أن يقع.

وندد رجال التعليم بمدينة خريبكة بما أسموه "تسلط" النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بالمدينة، يوم الإضراب الوطني لـ29 أكتوبرالجاري، وضغطه على الأساتذة من أجل العمل، في ضرب صارخ للحقوق والحريات، كما جاء على لسان الشغيلة التعليمية.

من جهة أخرى أخبر المسؤول المدراء أنه كون خلية تضم ثمانية موظفين بالنيابة لاستقبال المعلومات طيلة يوم الإضراب، والسهر على السير العادي للعمل. 

يذكر أن الشغيلة التعليمية بخريبكة سبق لها وقدمت شكايات عديدة في حق النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية، متهمة إياه بـ"التسلط" واتهام الأساتذة "زورا" بالغياب، خصوصا عند مشاركتهم (الأساتذة) في أي محطة احتجاجية.