مازالت "فضائح" جهة درعة- تافيلالت، تتفجّر الواحدة تلو الأخرى، آخرها رفض النائب البرلماني السابق عن حزب العدالة والتنمية، عبد الله صغيري، نائب رئيس مجلس جهة درعة- تافيلالت، الالتحاق بعمله، في الكلية متعددة التخصصات بالرشيدية، التي ولجها بعد اجتيازه «مباراة» وصفت بـ«الفضيحة»، جرت قبل انطلاق حملة الانتخابات التشريعية بعد رفض إعادة تزكيته للترشح لهذه الانتخابات من طرف الأمانة العامة للحزب، ووقع محضر الدخول يوم الجمعة 9 شتنبر الماضي.

وكشفت مصادر مطلعة ليومية "الأخبار" التي أوردت الخبر في عدد نهاية الاسبوع، أنه لا حديث بين الأساتذة في الكلية، إلا عما يسمّونه «النجاح المهزلة الذي كان على المقاس»، للصغيري، والذين يؤكدون أنه «تجرعه الباحثون الحقيقيون»، خصوصا أنه لم يشرع بعد في مباشرة عمله، على الرغم من أن توقيع محضر الدخول يعني قانونيا الالتزام التام بالاشتغال داخل الكلية، على الرغم من أنه تمت برمجته في استعمالات الزمن للموسم الجامعي 2016- 2017، ليدرّس مادة السرد القديم، لكن «الأستاذ»، بحسب المصادر ذاتها، لم يدرّس لحدود الآن ولو حصة واحدة للطلبة.