حميد المهدوي ـ أربعة معطيات من داخل اليوم الافتتاحي للمنتدى العالمي لحقوق الانسان بمراكش، تؤكد أننا إزاء منتدى العار ليس إلا.

المعطى الأول، أن منظمي هذا المنتدى نزلوا في أفخم الفنادق، يشربون ويمرحون ويتمتعون بما لذ وطاب من "الخمور واللحوم"، فيما كثير من الحقوقيين، نزلوا في فنادق بئيسة لا عشاء فيها، بل وبعضها بلا أغطية !

المعطى الثاني، أن منظمي منتدى حقوق الإنسان، يعتدون على أقدس حق من حقوق المغاربة، حين يخاطبون المدعوين منهم، في الخيمة الكبرى من وراء مكبرات صوت باللغة الفرنسية، في اعتداء سافر على الدستور المغربي، الذي يعتبر اللغتين العربية والأمازيغية، لغتين رسميتين.

المعطى الثالث، أن شركة متهمة بـ"سرقة" ثروات ساكنة "إميضير" لسنوات طويلة، وتتعنت في الاستجابة لمطالب معتصمين لما يزيد عن ثلاث سنوات، من بين أكبر متعهدي هذا المؤتمر!

المعطى الرابع، أن "فاتو بنسودة"، الوكيلة العامة للغابون، ضيفة على المنتدى، بعد أن نفذت أكثر من حكم إعدام في حق مواطنيها، والأخطر والأفظع أنها كانت من أشد المعارضين لمحاكمة الإسرائيليين، مجرمي الحرب ضد الفلسطينيين، حين كانت تشغل مهمة الوكيلة العامة بالمحكمة الجنائية الدولية !

المعطى الخامس، أن المنتدى ينظم في المغرب، ومغربية حائزة على جائزة أممية لا يحوزها إلا شخصيات كبار أمثال "نيلسون مانديلا" و"جيمي كارتر" و"مارثن لوثر"، لم تحظ بدعوة للحضور إليه فيما مدافعة عن قاتلي الأطفال الفلسطينيين تحظى بها !

فتحية إكبار لمقاطعي منتدى العار.