بديل- الرباط

توفي، مساء السبت 31 ماي، داخل زنزانة بسجن آسفي، نزيل محكوم بالإعدام، نتيجة "الإهمال الطبي" حسب تصريح النزيل رقم 1032 أحمد أبركي لموقع "بديل. أنفو".

وأضاف أحمد للموقع أن الضحية منذ الساعة الرابعة بعد الزوال إلى حدود الساعة السادسة مساء وهو يحتظر، دون أن يجد طبيبا أو عناية من أحد، قبل أن يلفظ أنفاسه.

كما تحدث أحمد للموقع عن وفاة سجين آخر اليوم، بمستشفى مراكش، بعد أن جرى إخراجه من زنزانته بسجن آسفي.
واستعرض أحمد للموقع ممارسات خطيرة، يتحفظ الموقع عن ذكرها، تجري داخل السجن، المتهم الرئيسي في ارتكابها رئيس المعقل، الذي "يحابي" النزلاء الأغنياء، وفي المقابل يمارس "ديكتاتورية" كبيرة ضد النزلاء الفقراء.

وقال أحمد إنه لمدة 26 يوما إلى غاية حديث للموقع وهو مضرب عن الطعام دون أن يلتفت إليه مسؤول ولا موظف، علما أن طلبه بسيط يتمثل في نقله إلى حي غير الحي الذي يقيم فيه الآن.

وقدم أحمد صورة رهيبة عن سجن آسفي، الذي يوجد وسط غابة خارج المدينة بقرابة 40 كلم، مشيرا إلى أن هذه العزلة تجعل رئيس المعقل وأعوانه، يتصرفون ضد النزلاء الفقراء بالشكل الذي يريدون دون أن يعلم أحد لما جرى لهم.

وحاول الموقع الاتصال برئيس المعقل أو أي مسؤول بإدارة السجن وتعذر عليه ذلك.