بهدف المساهمة في بناء مجتمع ديمقراطي و دولة مدنية ضامنة للعدالة الاجتماعية و تقاسم الثروة و الإنصاف المجالي و الثقافي و المساواة و حقوق الإنسان أطلقت مجموعة من الفاعلات و الفاعلين المنتمين للعديد من التعبيرات المدنية و الاجتماعية و الديمقراطية، حركة جديدة أطلقوا عليه اسم " حركة أمل".

وحسب ما أشارت إليه اللجنة التحضيرية لهذه الحركة في بيان لها توصل به "بديل"، " فإنه في ظل المخاض المجتمعي الذي يطبع راهن البلاد المتسم باحتقان اجتماعي و اقتصادي مكرس للإقصاء الثقافي و الفوارق الاجتماعية و التمييز الجنسي و اللامساواة ، جاء تأسيس هذه الحركة"، التي تعتبر " فضاء لبناء جماعي يهدف لتقوية القيم المجتمعية الديمقراطية و مناهضة الميز و رفع الإستغلال".

واعتبر المؤسسون أن الحركة "لا تشكل بديلا عن الانتظامات السياسية و المدنية و الاجتماعية القائمة، وإنما هي حركة تدعوا إلى إعادة الاعتبار لأدوار المثقفين و الفاعلين المدنيين و مجموع التعبيرات المجتمعية التقدمية أساسا في صيرورة بناء بدائل سياسية اقتصادية و اجتماعية و ثقافية".

وأكد بيان اللجنة التحضيرية لذات الحركة أن الأخيرة ستعقد لقاءها التحضيري يوم 6 فبراير الجاري، بقاعة علال الفاسي (قاعة سومية- أكدال) بالرباط، انطلاقا من الساعة التاسعة و النصف صباحا.

وفي ذات السياق كشفت مصادر جيدة الاطلاع أن الحركة تضم مجموعة من الأسماء الوازنة ذات امتدادات وجذور يسارية فاعلة في قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان والمسواة والعدالة الاجتماعية، والذين يمزجون في ممارستهم بن عمل القرب والعمل الترافعي ضد السياسات العمومية".

حركة أمل