بديل ـ جول

برشلونة دخل اللقاء وعينه على مصالحة جماهير الكامب نو عقب السقوط المفاجئ في الجولة العاشرة أمام سيلتا فيجو، أما رجال أوناي إيمري فقد كانوا يعوّلون على الإطاحة مجددًا بالبلاوجرانا أمام جمهوره.

البداية كانت لأصحاب الأرض الذين سعوا جاهدًا لافتتاح التسجيل مبكرًا، فخلقوا مجموعة من الفرص التي لم تأت أكلها سوى في الدقيقة 21 عن طريق ليونيل ميسي الذي تمكن من هز شباك بيتو من ركلة حرة مباشرة من على مشارف منطقة الجزاء ليضعها في الزاوية اليمنى من المرمى معادلًا بذلك رقم تيلمو زارا كأفضل هداف في تاريخ الدوري الاسباني.

إشبيلية حاول الانتفاضة بعد ذلك وبحث عن تعديل الكفة، فقام ببعض المرتدات عن طريق كارلوس باكا وفيتولو التي لم تأت بأي جديد، فيما واصل كل من نيمار، سواريز وميسي محاولة مضاعفة الغلة قبل نهاية النصف الأول من اللقاء، لكن دون أن يتمكنوا من ذلك ليعودوا لغرفة تغيير الملابس بنتيجة هدف نظيف لصالحهم.

الشوط الثاني كان أكثر إثارة وعرف حدثًا تاريخيًا، فمع بدايته، تمكن الفريق الأندلسي من تعديل الكفة في الدقيقة 47 بعد أن حول جوردي ألبا بالخطأ عرضية من فيتولو لمرمى برافو، لتعود المباراة لنقطة البداية، وهو ما لم يكن ليرضى به ميسي ورفاقه.

دقيقتان بعد ذلك، تمكن نيمار جونيور من إبطال مفعول هدف سيفيا بعد أن حول برأسه لمرمى بيتو كرة حرة نفذها تشافي هيرنانديز لداخل منقطة الجزاء، فأصبحت النتيجة هدفين لهدف لصالح أصحاب الأرض.

الفريق الزائر انهار مع توالي الدقائق، حيث تلقى الهدف الثالث من لاعبه السابق راكتيتش في الدقيقة 65 الذي استغل عرضية مثالية من الأوروجوياني لويس سواريز ليحولها للمرمى برأسية محكمة. اللحظة التاريخية في اللقاء كانت في الدقيقة 72 حينما تمكن ميسي من إضافة الهدف الرابع وهدفه الشخصي الـ252 في جميع مشاركاته في الليجا، إذ أن النجم الأرجنتيني قام بمترابطة ثنائية مع نيمار وضعته أمام مرمى شبه فارغ فحول الكرة إلى الشباك وسط فرحة عارمة في الكامب نو.

نشوة "البرغوث" استمرت حتى الدقيقة 78 حينما أطلق تسديدة صاروخية من على مشارف منطقة الجزاء سكنت الزاوية اليمنى من مرمى بيتو، فأصبحت النتيجة خماسية لصالح البرسا الذي استعاد مركزه الثاني برصيد 28 نقطة فيما تجمد رصيد إشبيلية في 23 نقطة بالمركز الخامس.