كشفت صحيفة "موند أفريك"، أن ادريس اليزمي، رئيس "المجلس الوطني لحقوق الإنسان"، سيسحب البساط من تحت أقدام صلاح الدين مزوار، لنيل حقيبة وزارة الخارجية والتعاون.

وأكدت الصحيفة أن، اليزمي الحامل للجنسيتين الفرنسية والمغربية، يستعد لتقلد منصب وزير الخارجية خلفا لمزوار بعد عدم رضى جهات عليا من أداء الأخير، بسبب ملف الصحراء الذي وصل إلى مستويات كبيرة من التصعيد.

وأفاد المصدر ذاته أن اليزمي، الذي يرأس أيضا مجلس الجالية، "نال دعم مستشار الملك فؤاد علي الهمة، بعد أن اتضح أن مزوار ظل "دمية" في يد بعض الدوائر خاصة منها الكاتب العام لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، ناصر بوريطة".

وتوقعت الصحيفة، أن تعرف الدبلوماسية المغربية حركة واسعة، في صفوف قناصل و سفراء المملكة سيتم الإعلان عنها عما قريب، في ظل "ضُعف الأداء الدبلوماسي المغربي الحالي".