قال الأمير "مولاي هشام" إبن عم الملك محمد السادس: "عندما تولى محمد السادس مقاليد الحكم سنة 1999 صارحته متمنيا عليه أن يسمح للمغاربة بأن يباشروا مسيرة التحول من رعايا إلى مواطنين، وبأن يتخلى النظام عن شيء من سلطويته، وبأن يفرغ "المخزن" من محتوياته، مما يعني دمج الثروة الملكية في الثروة الوطنية فيعود النهر إلى منابعه، موضحا في كتابه "سيرة أمير مبعد" بأن أي عقد جديد بين الملك والشعب أو أي ميثاق ملكي جديد أو عقد اجتماعي جديد، سيعني حكما: نهاية المخزن". 

وأضاف الأمير: لقد جاء رد الفعل على كلامي هذا بان منعت من دخول القصر الملكي وبأن غيبت من الصور الرسمية وعوض أن تقابل صراحتي بنقاش في العمق زعم الزاعمون انني أطمح إلى كرسي الخلافة فتبا لهم ولهذا الطموح!

واعتبر الأمير الملك الحسن الثاني"ملكا قديرا" لأنه استطاع خلال نهاية عهده أن يغير من مسار حكمه ويتوجه نحو الإنفتاح، بعد أن أدرك بان العالم قد تغير بعد الحرب الباردة.

وعبر الأمير عن امتعاضه الشديد من وصفه بـ"الأمير الاحمر" معتبرا هذا الوصف مجرد "بدعة من بدع الإعلام أريد منها صورتي، حيث إنني لم أكن يوما شيوعيا أو اشتراكيا ولست من حيث المبدأ معاديا النظام الملكي".