داخل فندق "موكادور الكبير" التابع للمجموعة الإقتصادية "يينا هولدينغ"، في منطقة "مالاباطة" في طنجة، حالة استنفار قُصوى، وسط الفندق، ساعات قليلة، قبل انعقاد الندوة الصحافية، التي سيُعلِن من داخلها عمر الشعبي، نائب الرئيس المدير العام للمجموعة، عند الساعة السادسة مساء من يوم السبت 17 أكتوبر، عن فوز " TANGER GRAND MOGADOR " بشهادة عالمية صادرة عن "الجمعية الفرنسية افنور" تؤكد فيها على جودة خدمات الفندق وتمتعه بميزات عالمية.

يقع الفندق صنف خمس نجوم، على بعد أمتار قليلة جدا من البحر الأبيض المتوسط، ما يمنح النازل فيه "فرصة نفسية" لا تقدر بثمن.

الكل في خدمتك

حارس السيارات لا يترك لك فرصة لفتح باب سيارتك، وهو يبتسم ويقول "تفضل سيدي"، حامل الحقائب فوق عربة جميلة، لا ينقطع حديثه عن الترحاب بك والإبتسامة في وجهك.

وسط القاعة الفسيحة داخل الفندق، هناك ما لذ وطاب من الحلويات والشكلاطة، فيما رجل بلباس تقليدي يتقدم صوبك وهو يحمل صينية فوقها إبريق شاي، قبل أن يسألك بمنتهى الأدب والإبتسامة تغطي محياه" كويس أتاي سيدي".

موكادور7


داخل الفندق، على بعد أمتار قليلة جدا من البحر، يوجد مسبح، صُمم بطريقة رائعة، تحيط به كراسي بُنية مريحة. يتكون الفندق من عدة طوابق، داخل كل طابق غرف عديدة وأجنحة، يربط بينها جميعا مصعد حديث مزخرف.

موكادور


نظافة على أعلى مستوى، يُخيم على ممرات الفندق صمت رهيب، يكفي أن تنام ساعة واحدة وكأنك نمت الدهر كله، فلا ضجيج سيارات يزعجك ولا أصوات بشر تقلق راحتك.

موكادور9


ثمن الإقامة داخل الفندق يتراوح بين 1500 درهم كأقل ثمن و9000 درهم كأغلى ثمن، لمن أراد الإقامة داخل جناح خاص به.
أبسط غرفة تتمتع بشرفتين وحمامين ومغسلين وتلفازين، فيما المناشف تُغير على مدار اليوم.

يكفي أن تدير رأسك أو تطلق إشارة صغيرة داخل الفندق حتى تجد أحد المستخدمين أمامك أو بجانبك، يسألك عن طلباتك، وهو يبتسم في وجهك ابتسامة قد تغنيك عن طلباتك.

موكادور3


أينما وليت وجهك داخل الفندق تمت هناك من هو موجود لخدمتك، حتى يخيل إليك لحظة أن الكل وُجد من أجلك فقط. عمال الفندق وجوهٌ لعملة واحدة، كل واحد منهم التقيته تنسيك خدماته وطيبوبته في من التقيت قبله.

موكادور2


مُنظفة الشقة تشعرك بالخجل من كثرة طيبوبتها وتعاملها الإنساني العميق، أينما نظرت تجد من يبتسم في وجهك، سواء الموجودون في مكان الإستقبال، أو المنتشرون في ساحات الفندق وممراته أو المكلفون بالطبخ وخدمات المطعم.

اخدم ضيوفك وكأنهم في بيتك...

بكل تواضع تقدم بنجلون إلى "بديل" وقدم نفسه، قبل أن يرحب بالموقع بطريقة تزكي موقعه، وما يحظى به من مكانة داخل الفندق. ليس موقع "بديل" وحده من حظي بهذا الشرف كل الصحافيين والزبناء يحظون بكرم بنجلون، من خلال ابتسامته وكذا جو المرح الذي يخلقه مع كل الجالسين على موائد الفطور أو الغذاء أو العشاء.

موكادور1


بالنسبة لبنلجون سعادة الزبون هي الهدف الأول والاخير، معتبرا هذه السياسة هي ما أهلتهم للحصول على تلك الشهادة العالمية التي تتسابق للحصول عليها كبريات الفنادق العالمية.

موكادور9


بالنسبة لنبجلون التحدي كان واضحا للظفر بما ظفروا به من لدن جمعية "أفنور"، خدمات بمستويات عالية، والمزج بين الخصوصية المغربية المتجلية في الطبخ وشكل بنيان الفندق والمميزات العالمية. يوضح بنجلون أن التركيز على الجانب التقليدي والخصوصية المغربية لوحدهما لم يعد كافيين اليوم للحصول على موقع الريادة، بل إن الأمر بات يتطلب المزج بين ما هو مغربي وعالمي، لجلب أكبر عدد من الزبناء، مؤكدا أن هذه السياسة مكنتهم في شهري غشت ويوليوز من الوصول إلى "نتيجة مائة في المائة"، بعد أن امتلأت غرف الفندق عن آخرها.

موكادور8


" كل شيء قد نتسامح فيه مع العمال في الفندق إلا تفانيهم في خدمة الزبناء لدرجة يشعر فيه النزلاء بأنهم في بيوتهم وربما أكثر من ذلك" يقول نبيل بنجلون، المدير العام للفندق، لموقع "بديل" ثم يضيف "لا نشغل معنا إلى المستخدمين المْرَبْين والمأدْبين والواعيين"، مؤكدا (بنجلون) على أنهم كل أسبوع يقدمون للمستخدمين تكوينات تحت عنوان واحد "كما تستقبلون ضيوفكم في منازلكم استقبلوا ضيوف الفندق بنفس الطريقة وعمركم ما غَاتْخيبوا".

خلية نحل..

ليس بنجلون وحده من يتعامل بطيبوبة مع الزبناء كل مرؤوسيه، نساء ورجالا يتعاملون بنفس الطريقة. أكثر ما أثار انتبه "بديل" هو غياب التراتبية داخل الفندق، الكل يشتغل مدير ومدير عام ورؤساء ومستخدمون، وكأنهم خلية نحل، وحتى إذا ظهر هناك ما يقتضي الاحتجاج على تهاون معين فلن يُسمع أثر لذلك. كل شيء هنا يفتح الشهية للأكل رائحة المأكولات، طريقة عرضها، أشكالها وأنواعها، ما يتبادر للذهن وما لا يتبادر إليه، حتى وجوه المستخدمات والمستخدمين يبدو أنهم اختيروا بعناية فائقة، شابات جميلات وشباب وُسَماء.

موكادور7