كشف قاضي الرأي المعزول محمد الهيني عن موقف ديمقراطي كبير اتخذه حين طلبت منه شرطة  القنيطرة، وهو نائبا للوكيل العام آنذاك، إذنا لإقتحام مركز تكوين الأساتذة المتدربين، بذات المدينة، لفض اعتصام، بلغ إلى علم الشرطة أن المعنيين سينظموه ليلا، بذات المركز.
فسأل الهيني عما إذا كان الأساتذة قد كسروا ممتلكات المركز او الإدارة أو قاموا بأي عنف يستوجب التدخل، وحين ردت الشرطة بالنفي، أعطى اوامره بعدم التدخل مادام الأساتذة سيعصتمون بشكل سلمي داخل مقرهم.
يذكر أن القينطرة شهدت مشاهد مفجعة وفظيعة ضد الأساتذة قبل أيام حين تدخلت القوات العمومية ضد أشكال إحتجاجية للأستاذة المتدربين.

من جهة اخرى، اعتبر الهيني، خلال مشاركته، مؤخرا، في ندوة بآسفي، حديث الحكومة وخاصة وزيرها في الإتصال مصطفى الخلفي عن سنة بيضاء مجرد تخاريف ونكتة لانه لا يوجد في القانون شيء اسمه سنة بيضاء دون ان تسبقها اجراءات إدارية.