(تعليق) ـ في أجواء احتفال رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران بابنه، في فرنسا بعد تخرجه، وأجواء احتفال فيصل رشيد العرايشي، الرئيس المدير العام للقطب الإعلامي العمومي، بانتخابه عضوا باللجنة التنفيذية لاتحاد الإذاعات الأوروبي (UER) آثر موقع "بديل" أن "يشارك" "معاليهما" أفراحهما، بهديتين.

الأولى عبارة عن صور توثق المحن والمعاناة التي يتكبدها "ضحايا" الفيضانات، لتأمين غذائهم، في غياب تام للسلطات المعينة والمنتخبة والقنوات العمومية.

والهدية الثانية عبارة عن شريط فيديو يُوثق للمأساة التي يمر منها مواطنون هدمت الفضانات منازلهم، ولم يحظوا ولو بتغطية قصيرة  من القنوات العمومية، ولا بزيارة "بروتوكولية" من "معالي" رئيس الحكومة، الذي لم يبخل على ابنه بزيارة إلى فرنسا للإحتفال بتخرجه. 

يُذكر أن الفيضانات أودت بحياة أزيد من خمسين مواطنا مغربيا، ونُقل بعض جثتهم في شاحنة الأزبال، ولحد الساعة لم يدخل مسؤول واحد للحبس، رغم أن الوزيرة المنتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن المكلفة بالماء، قالت بأن إفراغ حقينة السدود، التي تجاوزت طاقتها الإستعابية، ساهم في ارتفاع منسوب المياه بالأودية والأنهار بالعديد من مناطق الجنوب والجنوب الشرقي، ما تسبب في فيضانات جرفت معها البشر والشجر، دون أن تُشعر السلطات، مجاوري الوديان، بإفراغها لحقينة السدود، حتى يتدبروا أمورهم، ورغم أن عزيز الرباح، وزير التجهيز والنقل تبرأ من تسلم قنطرة "تيلوين"، ومع ذلك لم يُعتقل من فتحها، دون علمه، لحد الساعة !