بديل ـ عمر بندريس

نقل الموقع المتخصص في حياة البطل العالمي للهواة في رياضة "الكيك بوكسينك واللايت كونطاكت" زكرياء المومني، عن محامي الجامعة الملكية، دفاعه عن حق الشرطة القضائية في الاستماع إلى الزميل حميد المهدوي، رئيس تحرير موقع "بديل. أنفو"، ردا عن تدوينة للصحافي علي أنوزلا، تساءل فيها عما إذا كان رئيس الجامعة شخصية سيادية.

ورغم أن الموقع، المنسوب، بحسب أنباء رائجة، لمدير الكتابة الخاصة للملك محمد منير الماجيدي، حاول أن يمرر أنه هو من اتصل بالمحامي، لكن التسجيل الصوتي لا يظهر ذلك مثلما لا يظهر الجهة (...) التي يتكلم معها المحامي.

المثير أن هذا الموقع  ينقل الكذب لقرائه، بلا ذرة حياء ولا خجل، حين يشير إلى أن "بديل" بث الفيديو، علما أن الموقع لم ينشر أي شريط فيديو، وانما اكتفى بنشر تصريحات للمومني تهم ظروفا عاشها مع المنتخب المغربي، في إحدى المحافل الدولية.

الغريب هو أن الموقع المعلوم، كان أول من تسرب إليه خبر الدعوى ضد الزميل المهدوي، قبل أسابيع مثلما تسربت إليه أخبار لايمكن أن يكون مصدرها إلا جهات نافذة أو مقربة من الجهات المعلومة، كان آخرها خبر الحجز على شركة ميلود الشعبي وغيرها من الأخبار التي لها علاقة بعالم المال والاعمال.

أما وجه الإثارة والغرابة أكثر في الموضوع، فهي أن هذا الموقع لم يكلف نفسه يوما عناء الاتصال بالزميل المهدوي لأخذ رأيه في الموضوع؛ حيث يجد المحامين ورجال الأعمال والجهات أقرب إليه وأحب إلى خطه التحريري من نقل رواية زميل له صحافي، هذا إذا كان المشرفون عليه  فعلا صحافيين.

الخطير أن هذا الموقع لا يعلم أنه يلعب بالنار، حين يضع موقع "بديل" هدفا له، لأنه على غير علم ببعض المعطيات والتفاصيل، التي يتحفظ الموقع عن نشرها فقط حبا وتقديرا وحرصا منه على صورة الوطن ومؤسساته.

يشار إلى أن المحامي المعني هو من رفع دعوى قضائية في فرنسا صحبة المحامي عبد الكبير طبيح ضد البطل العالمي زكرياء المومني، نيابة عن الحكومة المغربية قبل سحبها، وهما المحاميان اللذين حررا شكاية رفقة المحامي ابراهيم الراشدي نيابة عن جهة نافذة ضد الزميل المهدوي.