أمر الوكيل العام للملك بالدار البيضاء بتحرير مذكرات بحث في حق موثقين صدرت بحقهم شكايات تخص خيانة الأمانة والاختلاس لودائع زبناء تجاوزت 11 مليار سنتيم.

وبحسب ما ذكرته يومية "المساء" في عدد نهاية الأسبوع (8-9غشت)، فقد تبين أن الشكايات التي بنيت عليها مذكرات البحث وإغلاق الحدود أودعت كذلك بمكتب رئيس المجلس الجهوي للموثقين، بعد فرار موثقين إلى الخارج نتيجة تراكم الديون عليهم لإبرامهم عقودا لفائدة منعشين عقاريين صغار وعشرات الزبناء.

وأغلقت الحدود، في وجه موثقة بالبيضاء، متهمة بخيانة الأمانة والسطو على ودائع الزبناء التي قدرت بأزيد من مليار سنتيم، إذ غادرت إلى الولايات المتحدة بعد أن تمكنت من إنجاز بطاقة الإقامة هناك لتحضيرها لفرار نهائي.

ونصبت الموثقة على ضحايا بعد أن أوهمتهم بأنها تسافر على امتداد السنة من أجل تلقي العلاج من السرطان، قبل أن تغير عنوان مكتبها ثم تغادر بشكل نهائي. كما حررت مذكرة بحث إضافة إلى إغلاق الحدود في وجه موثق اختفى عن الأنظار ويواجه شكايات عديدة، بسبب تنصله من التزاماته في تمكين متعاقدين من حقوقهم المادية من بيع عقارات، وأيضا التنصل من إتمام مساطر التفويت.