بديل ـ صلاح الدين عابر

وصفت جرائد ومواقع إخبارية محلية في مدينة آسفي نفسها بـ“الجادة ” على وزن "النقابات الجادة" التي تحدث عنها خطاب الملك محمد السادس الأخير  بمناسبة ذكرى ثورة الملك و الشعب.

وجاء وصف المواقع المحلية و الجرائد لنفسها بـ“ الجادة ”، بحسب ما نشرته على منابرها، لـِـ«استذرار» السلطات،  بعدما لم تحظ بأيّ  إهتمام من مندوب  وزارة الثقافة الإقليمية بالمدينة، بحسبها، إذ عمد الأخير إلى اقصائهم من عدة انشطة ثقافية وسهرات فنية ضمنهم “ مهرجان العيطة ” المنظم من 21 غشت إلى 24.

وأفادت المواقع و الجرائد ”المتضررة“ من الاستغناء عنها،  في سابقة هي الأولى من نوعها، لم يعر المندوب الجديد لوزارة الثقافة بآسفي اهتماما لممثلي وسائل الإعلام المحلي بآسفي بخصوص المهرجان الوطني لفن العيطة المنظم تحت رعاية الملك محمد السادس “ .

وتُعتبر الجرائد المنددة بالاستغناء عنها من طرف السلطات، بحسب مراقبين محليين، هي منبر السلطات المحلية و ولاية المدينة، حيث عُرفت بتمجيدها للمسؤولين المحلين، كما سبق وأن وصف مراسل إحدى المواقع المذكورة أعمال والي المدينة في افتتاحية بـ“ هذا يُحسب لكم سيادة الوالي ” .